الفرق بين المراجعتين ل"يحييك الفؤاد على التنائي"

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث
(اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:٤٩، ٢٤ أبريل ٢٠٢٢

أبيات قصيدة يحييك الفؤاد على التنائي لـ إبراهيم عبد القادر المازني

اقتباس من قصيدة يحييك الفؤاد على التنائي لـ إبراهيم عبد القادر المازني

يحييك الفؤاد على التنائي

كما يومي إلى القوم الغريق

أرقع بعدكم أثواب عيشي

وكن ونسجها بكمٌ صفيق

وكنت أظنني طبا فلما

وليت الداء أعيتني الخروق

وكنت إذا تمطى بي ظلام

أقول لكل غاربةٍ شروق

فصرت أهاب ضوء الشمس حتى

كأن عروقه الليل الغسوق

فهل لي عندكم شوق كشوقي

كأن القلب منه به حريق

ودادي ناشئ فاحنن عليه

كما يحنو على الطفل الشفيق

بأخلاق كعهديها رقاق

يضيق بها الزمان ولا تضيق

ولا تسلمه للأيام أني

أرى الأيام ديدنها العقوق

وصنه في حجاب القلب مثلي

يظل له بقلبينا علوق

شرح ومعاني كلمات قصيدة يحييك الفؤاد على التنائي

قصيدة يحييك الفؤاد على التنائي لـ إبراهيم عبد القادر المازني وعدد أبياتها عشرة.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و (البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. له (ديوان شعر - ط) ، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و (إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و (قبض الريح - ط) ، و (صندوق الدنيا - ط) ، و (ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و (رحلة الحجاز - ط) و (بشار بن برد - ط) ، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و (الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط) .[١]

تعريف إبراهيم عبد القادر المازني في ويكيبيديا

إبراهيم عبد القادر المازني (10 أغسطس 1889 - 10 أغسطس 1949م) شاعر وناقد وصحفي وكاتب روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكاناً بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان. يستطيع الكاتب عن الشخصيات أن يختار المهنة التي تناسب الشخصيات التي يقدمها ولكن من الصعب أن يتخيل أحدا للمازني مهنة غير الأدب، «فخيل إليه أنه قادر على أن يعطي الأدب حقه، وأن يعطي مطالب العيش حقها، فلم يلبث غير قليل حتى تبيّن لهُ أنه خلق للأدب وحده، وأن الأدب يلاحقه أينما ذهب فلا يتركه حتى يعيده إلى جواره». حاول المازني الإفلات من استخدام القوافي والأوزان في بعض أشعاره فانتقل إلى الكتابة النثرية، وخلف وراءه تراثا غزيرا من المقالات والقصص والروايات بالإضافة للعديد من الدواوين الشعرية، كما عرف كناقد متميز .[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي