التيجان في ملوك حمير/قصة النار التي كانت تعبدها حمير

من موسوعة الأدب العربي
< التيجان في ملوك حمير
مراجعة ١٣:٤٣، ٤ سبتمبر ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (قصة النار التي كانت تعبدها حمير)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

قصة النار التي كانت تعبدها حمير

قصة النار التي كانت تعبدها حمير - التيجان في ملوك حمير

قصة النار التي كانت تعبدها حمير

وكيف تركتها ورجعت إلى دين اليهودية

وان تبعاً لما رجع إلى اليمن بمن معه من الجنود والحبرين معه.فلما وصل إلى اليمن دعا قومه إلى الدخول فيما دخل فيه فأبوا عليه حتى يحاكموه إلى النار التي كانت باليمن.قال ابن هشام: وإن تبعاً لما دخل اليمن حالت حمير بينه وبينها وقالوا له: لا تدخلها علينا وقد فارقت ديننا.قال: إنه خير من دينكم، فقالوا له: حاكمنا إلى النار، قال: نعم.وكانت باليمن فيما يزعم أهل اليمن نا تحكم بينهم فيما يختلفون فيه تأكل الظالم ولا تضر المظلوم شيئاً فخرج قومهم بأوثانهم وما يتقربون به، وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما متقلدين بها حتى قعدوا للنار عند مخرجها - فخرجت النار إليهم - فلما أقبلت نحوهم حادوا عنها وهابوها، فأمرهم من حضر بالصبر وصبروا حتى غشيتهم وأكلت الأوثان وما قربوا معها ومن حمل ذلك من رجال حمير.وخرج الحبران بمصاحفهما في أعناقهما تعرق جباههما ولم تضرهما، فاتفقت عند ذلك حمير على دينه فمن هناك كان أصل دين اليهودية باليمن.وقد حدثني محدث أن الحبرين ومن خرج من حمير اتبعوا النار ليردوها وقالوا: من ردها فهو أولى بالحق فدنا منها رجال حمير ليردوها فلم يقدروا ودنت منهم لتأكلهم ولم يستطيعوا ردها، فدنا منها الحبران بعد ذلك وجعلا يتلوان التوراة وهي تنكص إلى مخرجها الذي خرجت منه.فرجعت عند ذلك حمير إلى دين الحبرين.والله أعلم، أي ذلك كان.وكان رئام بيتاً له يعظمونه وينحرون عنده ويتكلمون فيه إذ كانوا على شركهم، فقال الحبران: لتبع إنما هو شيطان يفتنهم فخلب وبينه فقال: شأنكما به، فاستخرجا منه فيما يزعم أهل اليمن كلياً أسود فذبحاه ثم هدما ذلك البيت.ويقال أن تبعاً هو الذي آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره وهو القائل شعراً:

شهدت على أحمد إنه. . . . . . . .رسول من الله باري النسم

فلو مد عمري إلي عمره. . . . . . . .لكنت وزيراً له وابن عم

وعمر ملك بع ثلاثمائة وعشرين سنة، فلما هلك ولي بعده ربيعة بن نصر - الذي تقدم ذكره - فلما هلك ربيعة بن نصر رجع الملك إلى حسان ابن تبان.

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي