أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٢:١٣، ٢١ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع لـ ابن فركون

اقتباس من قصيدة أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع لـ ابن فركون

أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ

في القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ

إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ

يكادُ قلبيَ من ذِكْراهُ ينْصَدِعُ

ولّتْ صباحاً رِكابُ القومِ مُسرِعةً

والدّمْعُ ينزِلُ والأنْفاسُ ترتَفِعُ

ما أمّلوا للحِمى رُجْعَى فلَيْتَهُمُ

لو أنّهُم لجميلِ الصبْرِ قد رجَعوا

ما لِي وللصّبرِ أسْتَجْدي عوارِفَهُ

لكنّهُ سنَنٌ في الحُبّ مُتَّبَعُ

كُنّا كما شاءَتِ الآمالُ في دَعَةٍ

والوصْلُ متّصِلٌ والشّمْلُ مُجْتَمِعُ

ففرّقَ الدّهْرُ ظُلْماً بينَنا وغَدا

ما كان طوْعَ يدَيْنا وهْوَ مُمْتَنِعُ

ما كان ظنّيَ أنّ القُرْبَ يُعقِبُهُ

بعْدٌ ولا أنّ طولَ الوصْلِ ينقَطِعُ

ما كُنْتُ أحسِبُ أنّ الوجْدَ يُذهِلُني

كمْ عاشِقٍ غرّهُ من قَبْليَ الطّمَعُ

يا مَنْ تملّكَني حُبّاً أيَجْملُ بي

صبْرٌ وعيني على مرْآكَ لا تقَعُ

تَضيقُ في عينيَ الدُنْيا إذا أنا لا

أراكَ فيها ورحْبُ الأرضِ مُتَّسعُ

مَن لي بطَيْفِ خَيالٍ منْكَ يَطْرُقُني

إنّي بأيْسَرِ حظٍّ منْهُ أقْتَنِعُ

راموا سُلُوّيَ عن ربْعٍ حَلَلْتَ بِه

هيْهاتَ ما دونَه في العيْشِ مُنتفَعُ

مَن باتَ يَلْقى الذي ألقاهُ منْ ألَمٍ

فليْسَ يعلَمُ ما ياتي وما يدَعُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع

قصيدة أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع لـ ابن فركون وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن ابن فركون

هـ / 1379 - 1417 م أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي. شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته. وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين. وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي. ولما بويع يوسف الثالث مدحه ، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.[١]

تعريف ابن فركون في ويكيبيديا

ابن فركون هو أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي، المعروف بابن فـُركون، وأبو الحسين اسمه لا كنيّـته، و( ابن فُركون ) شهرته وشهرة أبيه أحمد وعمّه أبي الطاهر وجدّه سليمان وجدّ أبيه أحمد قاضي الجماعة، وبنو فُركون هؤلاء أصلهم من ألمرية.وكان انتقال جدّ الأسرة أحمد بن محمد إلى غرناطة وولايته قضاء الجماعة فيها بداية لشهرة هذه الأسرة ومشاركة عدد من أعلامها في الحياة السياسية والعلمية والأدبية بمملكة بني نصر، وكان أبو الحسين كاتب سرّ يوسف الثالث وشاعر دولته ومؤرخ أيامه. ولد أبو الحسين حوالي 781هـ بغرناطة، ونشأ في حِجر والده القاضي الأديب ودرس على أعلام العلم بالحضرة النّصرية يومئذ، وبعد أن أكمل دراساته واستكمل أدواته دخل ديوان الإنشاء النّصري في عهد محمد السابع من عام 808هـ وترقّى في عهد يوسف الثالث، فكلّفه أول الأمر في عام 811هـ بتنفيذ النفقات المخصّصة للغزاة والمجاهدين المتطوعين، ثمّ اختاره لتولّي كتابة سرّه عام 814هـ، وظلّ في هذا المنصب إلى وفاة يوسف الثالث عام 820هـ، وبعد هذا التاريخ لا يُعرَف شيءٌ، وأغلب الظنّ أنه أصيب في غمرة الفتن التي حصلت بعد وفاة يوسف الثالث . وترك لنا آثارا شعرية تتمثّل أولا في ديوانه الذي وصل إلينا السّفر الثاني منه، وثانيا في المجموع الشعري الكبير المسمّى «مظهر النور الباصر في أمداح الملك الناصر».[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن فركون - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي