جمهرة الأمثال/أحمق من هبنقة

من موسوعة الأدب العربي
< جمهرة الأمثال
مراجعة ٠٥:٣٨، ٣ سبتمبر ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (أحمق من هبنقة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أحمق من هبنقة

أحمق من هبنقة - جمهرة الأمثال

واسمه يزيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثعلبة، ومن حمقه أنه جعل في عنقه قلادةً من ودع وعظام وخزف، وقال: أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به ؛ فحولت القلادة من عنقه إلى عنق أخيه، فلما أصبح قال: يا أخي، أنت أنا وأنا أنت ! وأضل بعيراً، فجعل ينادي عليه: من وجده فهو له، فقيل له: فلم تنشده ؟ قال: فأين حلاوة الوجدان !واختصمت طفاوة وبنو راسب في رجل، ادعى كل فريق أنه في عرافتهم، فقالوا: نحكم علينا من طلع من هذه الجهة وأشاروا إلى نحو جهة فطلع عليهم هبنقة فحكموه، فقال هبنقة: حكمه أن يلقى في الماء، فإن طفا فهو من طفاوة، وإن رسب فهو من راسب، فقال الرجل: إن كان الحكم هذا فقد زهدت في الديوان.وكان إذا رعى غنماً جعل مختار المراعي للسمان، وينحي المهازيل، ويقول: لا أصلح ما أفسده الله.وشبيه بذلك ما حكى الله تعالى عن بعض المشركين في قوله: 'أنطعم من لو يشاء الله أطعمه' وقال فيه الشاعر:

عش بجد وكن هبنقة القيس

ي نوكاً أو شيبة بن الوليد

رب ذي إربة مقل من الما

ل وذي عنجهية محدود

وقيل: الهبنق والهبنك صفة الأحمق.

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي