أجابت لهذا أوذس بدهائه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٣٩، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أجابت لهذا أوذس بدهائه لـ سليمان البستاني

اقتباس من قصيدة أجابت لهذا أوذس بدهائه لـ سليمان البستاني

أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ

وإِيتَاكَةُ الصَّيداءُ تِلكَ لَهُ دارُ

خَبيرٌ على كُلِّ الأُمُورِ مُقَلَّبٌ

لهُ سَطَعَت مِن مُحكَمِ الرَّأي أَنوَارُ

نَعَم قالَ أَنطِينُورُ حَقًّا صَدَقِتنا

لأُوذِسَ لم يَبرَح بِبالَيَ تَذكارُ

أَتى ومنَيلا قَومَنا قَبلُ مُرسَلاً

يَرَى ما لًَنا فيمبا سَبيَناكِ أَعذارُ

وفي مَنزِلي بالرُّحبِ والأُنسِ أُنزِلا

لِحَزمِهمَا عندِي مَدَى الدَّهرِ آثارُ

لَكَم قد أَفاضا بَينَنا في فَصَاحَةٍ

إِذا دَارَ للأَبحاثِ والنُّطقِ أَدوارُ

مَنِيلا إِذا ما قامَ أَوسَعُ مَنكِباً

وأُوذِسُ إِن يَجلِس وَقارٌ وإِبرارُ

وَإِن خَطَبَا يَجرِي مَنِيلا مُبَيِّناً

أَدِلَّتَهُ جَرياً وما ثَمَّ إِضمَارُ

يَجُولُ على لُبّ الحَدِيثِ مُجانِباً

شُذُوذاً ومِصدَاقَ الشَّوَاهِدِ يَختَارُ

وَيجتنِبُ الإِكثَارَ إِمَّا كَرَاهةً

وإِمَّا لِرَعي السِنِّ يُلجِيهِ إِجبارُ

ولَكِنَّ أُوذِس وَهوَ أَرشَدُ فيهما

إِذا قامَ هَبَّت مِن مَعَاطِفِهِ النَّارُ

فَمِحجَنُهُ لا يَلتَوِي أَيَّ لَيَّةٍ

وتُطرِقُ مِنهُ بالتَّوَقُّدِ أَبصارُ

تَخالُ فَتًى بالخَطبِ غَيرَ مُحَنَّكٍ

وشَطَّ بِهِ عن مَنهَجِ العَقلِ تَيَّارُ

ولكِن إِذا فاضَت مَنَافَِثُ نُطقِهِ

وصَوتٌ جَهيرٌ بالنَّفَائِسِ زَخَّارُ

تَنَاثَرَ مِن فيهِ النُّهَى بَرَداً هَمى

وسَيفُ حِجَاه بالبَلاغَةِ بَتَّارُ

يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ نَدبٍ فَلا تَرَى

إِذَا عَجَباً فالنُّطقُ لِلقَدِّ سَتَّارُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أجابت لهذا أوذس بدهائه

قصيدة أجابت لهذا أوذس بدهائه لـ سليمان البستاني وعدد أبياتها ستة عشر.

عن سليمان البستاني

سليمان بن خطار بن سلوم البستاني. كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى. ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها. ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت. وكان يجيد عدة لغات. أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط) ، و (تاريخ العرب -خ) ، و (الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط) ، و (الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.[١]

تعريف سليمان البستاني في ويكيبيديا

سليمان خطار البستاني (22 مايو 1856 - 1 يونيو 1925)، أديب لبناني. ولد في إبكشتين إحدى قرى إقليم الخروب التابع لقضاء الشوف بلبنان، وتلقى مبادئ العربية والسريانية من عم أبيه المطران عبد الله. وفي سن السابعة دخل المدرسة الوطنية في بيروت وبقي فيها ثماني سنوات أثبت فيها تفوقه وجده، وأحب منذ صغره الأدب والشعر فكان يقرأ كثيراً روائع الأدب العربي والغربي، ونال شهادة إتمام الدراسة بالمدرسة الوطنية سنة 1871.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سليمان البستاني - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي