خشنت عليه أخت بني خشين

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٠٥، ٢١ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة خشنت عليه أخت بني خشين لـ أبو تمام

اقتباس من قصيدة خشنت عليه أخت بني خشين لـ أبو تمام

خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِ

وَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِ

أَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍ

عَلى البَلوى يُعَرِّسُ بَينَ ذَينِ

أَلَم يُقنِعكِ فيهِ الهَجرُ حَتّى

بَكَلتِ لِقَلبِهِ هَجراً بِبَينِ

بِما تَرَشَّفينَ نِطافَ وُدّي

وَتَبتَهِجينَ عِندَ حُلولِ دَيني

لَيالي لا تَرَينَ الدَمعَ تُنسي

شُئونُكِ غَربَهُ حَتّى تَرَيني

لِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ كَفٌّ

كَفَت عافيهِ نَوءَ المِرزَمَينِ

وَنورا سُؤدُدٍ وَحِجاً إِذا ما

رَأَيتَهُما رَأَيتَ الشِعرَيَينِ

وَمَجدٌ لَم يَدَعهُ الجودُ حَتّى

أَقامَ مُناوِئاً لِلفَرقَدَينِ

حَليفُ نَدىً وَتِربُ عُلاً إِذا ما

هَتَفتَ بِهِ وَسَيفُ خَليفَتَينِ

سَلِ الجَبَلَ المُمَنَّعَ كَيفَ أَخنى

عَلَيهِ زُخرُفا نَكَدٍ وَحينِ

أَزَلتَ الشَكَّ عَنهُم يَومَ رانَت

ضَلالَتُهُم عَلَيهِم أَيَّ رَينِ

لَقيتَهُمُ بِحَلّابِ المَنايا

بَعيدِ الرِزِّ نائي الحَجرَتَينِ

فَما أَبقَيتَ لِلسَيفِ اليَماني

شَجاً فيهِم وَلا الرُمحِ الرُدَيني

وَقائِعُ أَشرَقَت مِنهُنَّ جَمعٌ

إِلى خَيفَي مِنىً فَالمَوقِفَينِ

ثَوى بِالمَشرِقَينِ لَهُم ضَجاجٌ

أَطارَ قُلوبَ أَهلِ المَغرِبَينِ

عَمَمتَ الخَلقَ بِالنَعماءِ حَتّى

غَدا الثَقَلانِ مِنهُما مُثقَلَينِ

وَلَولا سَيفُكَ الماضي لَسَمَّوا

خَليلَي مِلَّةٍ وَمُحَمَّدَينِ

وَلَكِن قُلتَ وَالمُهجاتُ تَجري

مَعاذَ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَمَينِ

مَحَوتَ بِها وَقائِعَ مِن مُلوكٍ

وَكُنَّ وَقَد مَلَأتَ الخافِقَينِ

صَبيحَةَ خازِرٍ أَنسَت وَمَهوى

عُبَيدِ اللَهِ فيها وَالحُصَينِ

وَفيفَ الريحِ إِذ دَلَفَت مَعَدٌّ

بِأَجمَعِها وَأُسرَةُ ذي رُعَينِ

وَأَيّامَ الذَنائِبِ زَعزَعَتها

وَيَومَ مُهَلهِلٍ وَالشَعثَمَينِ

وَأَيّامِ الكُلابِ غَداةَ هَزَّت

مُرارِيَينِ فيها مُترَفَينِ

أَخٌ تَرَكَت أَسِنَّتُهُ أَخاهُ

تَليلاً لِلجَبينِ وَلِليَدَينِ

وَمِن ساتيدَما بَروازَ فَلَّت

شَبا فَخرٍ فَسيحَ الطائِفَينِ

بَلا فيها إِياسٌ كُلَّ لَدنٍ

وَكُلَّ مُصَمِّمٍ في العَظمِ لينِ

وَحُجراً وَاِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرٍ

لَيالي كاهِلٍ وَبَني مُعَينِ

وَيَومَ البِشرِ أَنسَتهُ وَهَدَّت

وَقائِعَ راهِطٍ وَبَناتِ قَينِ

وَيَومَ المَصدقِيَّةِ حينَ ساموا

أَنوشَروانَ خَطباً غَيرَ هَينِ

فَغاداهُم هَريتُ الشِدقِ جَهمٌ

لَدى أَشبالِهِ ذو لِبدَتَينِ

فَأَضحَوا بَعدَ عِزٍّ وَاِختِيالٍ

وَهُم عِبَرٌ لِأَهلِ المَشرِقَينِ

وَلَكِن أَذكَرَتنا يَومَ بَدرٍ

وَمُشتَجَرَ الأَسِنَّةِ في حُنَينِ

رَدَدتَ الدينَ وَهوَ قَريرُ عَينٍ

بِها وَالكُفرَ وَهوَ سَخينُ عَينِ

أَلا إِنَّ النَدى أَضحى أَميراً

عَلى مالِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ

إِذا يَدُهُ بِنائِلِهِ اِستَهَلَّت

فَوَيلٌ لِلنُضارِ وَلِلُّجَينِ

نَوالُكَ رَدَّ حُسّادي فُلولاً

وَأَصلَحَ بَينَ أَيّامي وَبَيني

فَأَصبَحَ وَهوَ لي طَوقٌ وَأَمسى

مَديحُكَ نُقلَ أَهلِ العَسكَرَينِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة خشنت عليه أخت بني خشين

قصيدة خشنت عليه أخت بني خشين لـ أبو تمام وعدد أبياتها سبعة و ثلاثون.

عن أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني. وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.[١]

تعريف أبو تمام في ويكيبيديا

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 803-845م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. وفي أخبار أبي تمام للصولي: «أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء». في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. أَبو تَمّام - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي