أرقت من الغروب إلى الشروق

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٢:٥٤، ٢١ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أرقت من الغروب إلى الشروق لـ الأحنف العكبري

اقتباس من قصيدة أرقت من الغروب إلى الشروق لـ الأحنف العكبري

أرقتُ من الغروب إلى الشروق

أُقاسي الفكر في حلق المضيق

وأغدو في هموم ليس تفنى

وأجلس للمعاش على الطريق

أذودُ الهمّ عني بالتمنّي

وفي كبدي كمضطرمِ الحريق

أُلاقي الدهر في ثوبي غريب

بلا مال يُعَدّ ولا صديق

يخاطب من يخاطبني لساني

وجُلّ الفكر في همّ الدقيق

وأعرض في الرواح على ابن سيما

كما عرضَ الدفوع على العروق

قرى عيشا وطالبني بنقد

صحيح أو مكسّرة الخروق

وأدرس آية الصبر اعتماداً

على فرج من الملكِ الشفيق

شرح ومعاني كلمات قصيدة أرقت من الغروب إلى الشروق

قصيدة أرقت من الغروب إلى الشروق لـ الأحنف العكبري وعدد أبياتها ثمانية.

عن الأحنف العكبري

عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره) . ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي