أدر الكأس يمينا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٠٣، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أدر الكأس يمينا لـ الوليد بن يزيد

اقتباس من قصيدة أدر الكأس يمينا لـ الوليد بن يزيد

أَدِرِ الكَأسَ يَميناً

لا تُدِرها لِيَسارِ

إِسقِ هذا ثُمَّ هذا

صاحِبَ العودِ النَضارِ

مِن كُمَيتٍ عَتَّقوها

مُنذُ دَهرٍ في جِرارِ

خَتَموها بِالأَفاوي

هِ وَكافورٍ وِقارِ

قَرِّبا مِنّي خَليلي

عَبدَلا دونَ الشِعارِ

وَاِسقِياني وَاِبنَ حَربٍ

وَاِستُرانا بِالإِزارِ

فَلَقَد أَيقَنتُ أَنّي

غَيرُ مَبعوثٍ لِنارِ

سَأَروضُ الناسَ حَتّى

يَركَبوا دينَ الحِمارِ

وَاِترُكا مَن طَلَبَ الجَنْ

نةَ يَسعى في خَسارِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أدر الكأس يمينا

قصيدة أدر الكأس يمينا لـ الوليد بن يزيد وعدد أبياتها تسعة.

عن الوليد بن يزيد

الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس. من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز) . وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به. ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك. خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.[١]

تعريف الوليد بن يزيد في ويكيبيديا

أبو العباس الوليد الثاني بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ولد سنة (90هـ/709م) وقيل سنة (92هـ/711م). ووقت موت أبيه كان للوليد نيف عشرة سنة، فعقد له أبوه بالعهد من بعد هشام بن عبد الملك، فلما مات هشام، سلمت إليه الخلافة. وأم أبيه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز وأم عامر بن كريز أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب فلذلك يقول الوليد:

قال ابن الأثير وكان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم واجوادهم وأشدائهم ومن حسن الكلام ما قاله الوليد لما مات مسلمة بن عبد الملك، فإن هشاما قعد للعزاء، فأتاه الوليد وهو نشوان يجر مطرف خز عليه، فوقف على هشام فقال: يا أمير المؤمنين، إن عقبى من بقي لحوق من مضى، وقد أقفر بعد مسلمة الصيد لمن رمى، واختل الثغر فهوى، وعلى أثر من سلف يمضي من خلف، (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى). فأعرض هشام ولم يحر جوابا، وسكت القوم فلم ينطقوا. قال أبو الحسن بن الأثير وقد نزه قوم الوليد مما قيل فيه، وأنكروه ونفوه عنه وقالوا: إنه قيل عنه وألصق به وليس بصحيح. قال المدائني: دخل ابن للغمر بن يزيد أخي الوليد على الرشيد، فقال له: ممن أنت؟ قال: من قريش. قال: من أيها؟ فأمسك، فقال: قل وأنت آمن ولو أنك مروان. فقال: أنا ابن الغمر بن يزيد. فقال: رحم الله عمك الوليد ولعن يزيد الناقص، فإنه قتل خليفة مجمعا عليه! ارفع حوائجك. فرفعها فقضاها. وقال شبيب بن شيبة: كنا جلوسا عند المهدي فذكروا الوليد، فقال المهدي: كان زنديقا، فقام أبو علاثة الفقيه فقال: يا أمير المؤمنين إن الله - عز وجل - أعدل من أن يولي خلافة النبوة وأمر الأمة زنديقا، لقد أخبرني من كان يشهده في ملاعبه وشربه عنه بمروءة في طهارته وصلاته، فكان إذا حضرت الصلاة يطرح الثياب التي عليه المطايب المصبغة، ثم يتوضأ فيحسن الوضوء، ويؤتى بثياب نظاف بيض فيلبسها ويصلي فيها، فإذا فرغ عاد إلى تلك الثياب فلبسها واشتغل بشربه ولهوه، فهذا فعال من لا يؤمن بالله؟! فقال المهدي: بارك الله عليك يا أبا علاثة ! قال الأزرقي في أخبار مكة حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن أشياخه، قال: "لما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدائن كسرى، كان مما بعث إليه هلالان، فبعث بهما فعلقهما في الكعبة، وبعث عبد الملك بن مروان بالشمستين، وقدحين من قوارير، وضرب على الأسطوانة الوسطى الذهب من أسفلها إلى أعلاها صفايح، وبعث الوليد بن عبد الملك بقدحين، وبعث الوليد بن يزيد بالسرير الزينبي، وبهلالين، وكتب عليها اسمه: بسم الله الرحمن الرحيم، أمر عبد الله الخليفة الوليد بن يزيد أمير المؤمنين، في سنة إحدى ومائة". أخبرنيه إسحاق بن سلمة الصائغ: أنه قرأ حين خلق الكعبة. وأخبرنيه غير واحد من الحجبة، سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وبعث أبو العباس بالصحفة الخضراء، وبعث أبو جعفر بالقارورة الفرعونية، كل هذا معلق في البيت، وكان هارون الرشيد قد وضع في الكعبة قصبتين، علقهما مع المعاليق، في سنة ست وثمانين ومائة، وفيهما بيعة محمد وعبد الله ابنيه، وما عقد لهما، وما أخذ عليهما من العهود، وبعث المأمون بالياقوتة التي تعلق في كل سنة في وجه الكعبة، في الموسم، بسلسلة من ذهب، وبعث أمير المؤمنين جعفر المتوكل بشمسة عملها من ذهب، مكللة بالدر الفاخر، والياقوت الرفيع، والزبرجد، بسلسلة من ذهب، تعلق في وجه الكعبة في كل موسم".[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. الوليد بن يزيد - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي