أجد غدا لبينهم القطين

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٦:٠٨، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أجد غدا لبينهم القطين لـ عمر بن أبي ربيعة

اقتباس من قصيدة أجد غدا لبينهم القطين لـ عمر بن أبي ربيعة

أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ

وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ

تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّى

أَتى مِن دونِهِم خَرقٌ بَطينُ

فَظَلَّ الوَجدُ يُسعِرُني كَأَنّي

أَخو رِبعٍ يُؤَرَّقُ أَو طَعينُ

يَقولُ مُجالِدٌ لَمّا رَآني

يُراجِعُني الكَلامَ فَما أُبينُ

أَحَقّاً أَنَّ حَيّاً سَوفَ يَقضي

وَقَد كَثُرَت بِصاحِبِيَ الظُنونُ

تُقَرِّبُني وَلَيسَ تَشُكُّ أَنّي

عَدا فيهِنَّ بي الداءُ الدَفينُ

إِلى أَن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى

تَغيبَ لِوُدِّنا مِنهُم حُيونُ

أَقولُ لِصاحِبَيَّ ضُحىً أَنَخلٌ

بَدا لَكُما بِعُمرَةَ أَم سَفينُ

أَمِ الأَظعانُ يَرفَعُهُنَّ رَبعٌ

مِنَ الرَقراقِ جالَ بِها الحَرونُ

عَلى البَغلاتِ أَمثالٌ وَحورٌ

لَمِثلِ نَواعِمِ البُقّارِ عينُ

نَواعِمُ لَم يُخالِطهُنَّ بُؤسٌ

وَلَم يُخلَط بِنِعمَتِهِنَّ هونُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أجد غدا لبينهم القطين

قصيدة أجد غدا لبينهم القطين لـ عمر بن أبي ربيعة وعدد أبياتها أحد عشر.

عن عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً[١]

تعريف عمر بن أبي ربيعة في ويكيبيديا

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (ولد 644م / 23 هـ - توفي 711م / 93 هـ) شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر ، ولُقِب بالعاشق. يكنى أبا الخطَّاب، وأبا حفص، وأبا بشر، ولقب بالمُغيريّ نسبة إلى جَدّه. أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عمر بن أبي ربيعة - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي