أبا هرم أنحها إنني

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٢٥، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أبا هرم أنحها إنني لـ الشريف الرضي

اقتباس من قصيدة أبا هرم أنحها إنني لـ الشريف الرضي

أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّني

سَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَما

وَلا تَشمَخَنَّ بِأَنفِ الأَنِيِّ

فَأَولى لِأَنفِكَ أَن يُرغَما

وَإِنَّكَ يَومَ تَنَزّى عَلَيَّ

وَتَبغي لِيَ المُؤيَدَ الصَيلَما

كَمَن صارَعَ الأَسَدَ المُستَغي

رَ في الغابِ أَو ساوَرَ الأَرقَما

بَدَأتَ فَعَقَّبتَ في المُعضِلاتِ

وَكُنتُ أَرى البادِئَ الأَظلَما

وَما كُنتُ أَرمي بِسَهمِ العُقو

قِ إِلّا اِمرَأً صابَني إِذ رَمى

قَذَفتُكَ في التيهِ مِن بَعدِ ما

سَلَكتُ بِكَ السَنَنَ الأَقوَما

وَقَد كانَ أَشرَقَ جَوّي عَلَيكَ

وَلكِن لِظُلمِكَ ما أَظلَما

فَقِف حَيثُ أَنتَ فَما كُلُّ مَن

بَغى أَن يَطولَ وَيَسمو سَما

وَلا مَن تَقَدَّمَ نالَ العُلى

رَخيصاً وَلَكِنَّ مَن قُدِّما

سَأَبعَثُها ظُبَةً تَختَلي ال

خَصائِلَ أَو تَعرُقُ الأَعظُما

فَدونَكَها قاصِفاً عاصِفاً

مِنَ الشَرِّ أَو عارِضاً مُرزِما

قَوارِصَ تَنثُرُ نَظمَ الدُروعِ

وَتَستَنزِلُ البَطَلَ المُعلَما

فَمَن كانَ يَسقيكَ رَيَّ الجِنى

فَإِنّي سَأُلعِقُكَ مُستَلئِما

وَمَن كانَ يَلقاكَ مُستَسلِماً

فَإِنّي أُلاقيكَ مُستَلئِما

شرح ومعاني كلمات قصيدة أبا هرم أنحها إنني

قصيدة أبا هرم أنحها إنني لـ الشريف الرضي وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ. له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل. توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.[١]

تعريف الشريف الرضي في ويكيبيديا

أبو الحسن، السيد محمد بن الحسين بن موسى، ويلقب بالشريف الرضي (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. الشريف الرضي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي