إن المولى في كل حال معنا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٢:٣٨، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إن المولى في كل حال معنا لـ عبد الغني النابلسي

اقتباس من قصيدة إن المولى في كل حال معنا لـ عبد الغني النابلسي

إن المولى في كل حالٍ معنا

لولاه لما نلنا الهدى لولاه

ما الروح وما الجسم الذي في المغنى

ما النفس وما الأشكال والأشباه

ما القرب وما أهل المقام الأسنى

ما البعد ومن بالجهل فيه تاهو

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

قلبي يا رب جاء بالتوحيدِ

يرجو منك القبول للأعمالِ

والنطق على التسبيح والتحيمدِ

قد واظب في البكور والآصالِ

فاغفر وارحم آباءنا والأبنا

منا دعتِ القلوبُ والأفواهُ

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

نور الأسماء لاح في الأكوانِ

فانظره به تراه لا بالنفسِ

واترك عنه الوقوف مع ذا الفاني

كم تصبح باللهو به كم تمسي

العمر مضى وما ملكت الأدنى

من زادك ما السوى وما معناه

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

لله على طول المدى ألطافُ

في الخلق بها قد حارت الأفكارُ

والفضل له والجود والإنصافُ

يدري هذا من عنده استبصارُ

فاقنع بالله إنه قد أغنى

عن ذاك وذا ودع لما تهواهُ

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

رحمن العرش قد تجلى فينا

بالصنع وبالإيجاد والإعدامِ

والغفلة عنه كم أزالت دينا

حتى أغوت من كثرة الآثامِ

والفائز كل من تراه يفنى

لا يقصد دنياه ولا أخراهُ

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

الحق هو الباطن وهو الظاهرْ

فاعرض عمن سواه تحظى فيه

في الكون لقد بدا سناه باهرْ

لم يخف سوى عن الذي يخفيه

والليل مع النهار عنه أثنى

والأرض مع السماء والأمواهُ

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

صلي يا ربنا على المختار

ذي المجد وذي الفخر وذي العلياء

والآل مع الصحابة الأخيار

أهل التقوى كواكب الهيجاء

مع تابعهم ما قال لما أكنَى

يوما عبد الغني عن مولاهُ

الكل إشارة وأنت المعنى

يا من هو لا إله إلا اللهُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إن المولى في كل حال معنا

قصيدة إن المولى في كل حال معنا لـ عبد الغني النابلسي وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي. شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ، و (علم الفلاحة - ط) ، و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.[١]

تعريف عبد الغني النابلسي في ويكيبيديا

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات «التجارب الروحيّة» لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي