آبر لم يزل يشق ويرفو
أبيات قصيدة آبر لم يزل يشق ويرفو لـ مير علي أبو طبيخ

آبر لم يزل يشق ويرفو
أدم الأرض متقن في فنونه
ينظم اللوح بين سقي ورعي
لكتاب يروق في تدوينه
ضرب الأرض سكة تلو أخرى
فكأن الأرزاق رشح يمينه
فتراه إذا أكب عليها
معربا لا يشذ عن تنوينه
راح ينثو سر الطبيعة حتى
أخرج الزرع شطأه من طينه
لم يزل يرصد الزمان انتجاعا
بين كانونه إلى تشرينه
صبغت وجهه الا هاجير فانصا
ع كشكل الغراب في تلوينه
وقضى اللَه بالشقاء عليه
فهو ميت نجل عن تأبينه
شرح ومعاني كلمات قصيدة آبر لم يزل يشق ويرفو
قصيدة آبر لم يزل يشق ويرفو لـ مير علي أبو طبيخ وعدد أبياتها ثمانية.
عن مير علي أبو طبيخ
مير علي بن عباس بن راضي بن الحسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن العلامة السيد هاشم الموسوي. عالم جليل وأديب كبير وشاعر مطبوع. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان من ذوي الفضل، منتمياً إلى أسرق عريقة. وكان قد ابتلي بالأمراض التي أقعدته قرابة العشرين عاماً حيث تفرغ للمطالعة والدرس. وقد توفي في النجف، وله ديوان الأنواء.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب