آثرت حبك مغويا أو مرشدا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة آثرت حبك مغويا أو مرشدا لـ ابن هتيمل[عدل]

آثرتُ حُبَّك مُغوياً أو مُرشدا

أو مُنصِفاً أو مُصلِحاً أو مُفسدا

وعَصَيتُ فيك اللاَّئمينَ فما كَلا

مُ اللاَّئِمينَ الأصدقاءِ وما العِدا

أفرَطتُ في حُبّيكَ حتَّى أنَّني

لأرى الضَّلالةَ في هَواكَ هي الهدى

وَلقد جَحدتُ هَواكَ خيفَة ما جَرَى

لَو كان ينفعُ عاشِقاً أن يَجحدا

وعهدتُ طيفَك لا يَغِبُّ زيارتي

أنَّى هَجَعتُ فما عدا مما بدا

أمُحدِّثيَّ عن اللِّوى هل جددوا

نيَةً وهل ضَربوا لِبَينٍ موعدا

ومتى الفراقُ أفي غدٍ فأموت قب

لَ غدٍ وأجعَلَ يومنا هذا غدا

مُرُّوا على دِمَنِ العَقيقش فإنَّها

شَجَنُ القُلُوبِ أواهِلاً أو هُمَّدا

فاستنشِقا نَفَسَ النَّسيمِ إذا سَرى

مِن نَحوِ عَلوةَ مُتهِماً أو مُنجدا

رُعيَ الصِّبا أيامَ كانت صَدرُها

صَدرَ الغُلامِ وكانَ خَدي أمردا

إذا لا عِذارَ ولا نُهودَ ولم يَحِن

لي أن أطِرَّ ولا لَها أن تَنهدا

ليتَ الزمانَ يُعيدُني ويَعودُ لي

مَرَضي به وعيادَتي والعُوّدا

وأغَنَّ مُندمِج القوام قَويمُه

فَضَحَ القَضيبَ لَدانَةً وتأودا

نشوانُ ينهضُه ضَريبُ البانَةِ ال

طَّولي ويضحك عن أخي ماقَلَّدا

مَن شاكرٌ عَنّي صَنائعَ أحمدَ

إن لم أُطِق شُكراً صَنايعَ أحمدا

حُمِّلتُ من إحسانِه ووفائه

وإخائهِ ثِقلاً يَئُودُ الأيِّدا

ورأيتُ شمساً لا تُطيقُ الشمسُ بَه

جتَها ولا قمر التمامِ إذا بدا

شرح ومعاني كلمات قصيدة آثرت حبك مغويا أو مرشدا[عدل]

قصيدة آثرت حبك مغويا أو مرشدا لـ ابن هتيمل وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن ابن هتيمل[عدل]

ابن هتيمل

شارك هذه الصفحة: