أبلغ أبا العباس أحدوثة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أبلغ أبا العباس أحدوثة لـ ابن غلبون الصوري

اقتباس من قصيدة أبلغ أبا العباس أحدوثة لـ ابن غلبون الصوري

أبلِغ أَبا العبَّاس أحدُوثَةً

ثَناؤها يعبقُ من عِرضِهِ

اليوم عوَّلتُ على أنَّني

أصرفُ بعضَ العيد في بَعضِهِ

أبيعُ ما ألبسُ فيه بِما

أنفِقُ والدلال في عرضِهِ

وذاكَ رأيٌ حينَ أبرَمتُه

جِئتُكَ أستَفتيكَ في نَقضِهِ

فما تَرى فيه وأنتَ امرُؤٌ

من خُلفاءِ الجودِ في أرضِهِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أبلغ أبا العباس أحدوثة

قصيدة أبلغ أبا العباس أحدوثة لـ ابن غلبون الصوري وعدد أبياتها خمسة.

عن ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت: بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا له (ديوان شعر) .[١]

تعريف ابن غلبون الصوري في ويكيبيديا

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب بن غلبون، أبو محمد الصوري، هو شاعر شيعي من شعراء العصر العباسي. ولد ومات في صور. وهو شاعر بديع الألفاظ حسن المعاني رائق الكلام مليح النظام مشهور بالإجادة بين شعراء أهل الشام، من حسنات القرن الرابع الهجري. جمع شعره بين جزالة اللفظ وفخامة المعنى. وله ديوان شعر يحتوي على خمسة آلاف بيت تقريباً، وهو من أقوى النصوص على تشيعه وعده ابن شهر آشوب من شعراء أهل البيت المجاهدين. عاش في القرن الرابع الهجري وحتى بدايات القرن الخامس.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن غلبون الصوري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي