أتشتم أزد القريتين وطيئا
أبيات قصيدة أتشتم أزد القريتين وطيئا لـ الطرماح
أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاً
لَقَد رُمتَ أَمراً كاَ غَيرَ مَرومِ
وَإِن تَهجُ عُليا طَيِّئٍ تَلقَ طَيِّئاً
إِلَيها تَناهى نَعتُ كُلَّ كَريمِ
بِهِم مَثَلُ الناسِ الَّذي تَعرِفونَهُ
وَأَهلِ الوَفاءِ مِن حادِثٍ وَقَديمِ
وَأَنتَ عَلى الجيرانِ قُنفُذُ تَلعَةٍ
أَزومٌ عَلى السَوءاتِ وَاِبنُ أَزومِ
إِذا خافَ وارى أَنفَهُ مِن عَدُوِّهِ
وَإِن لَم يَخَفهُ باتَ غَيرَ نَؤومِ
لَنا اليَمَنُ الخَضراءُ وَالشَرقُ كُلُّهُ
وَأَحساءُ أُبلى يا اِبنَ قَينِ تَميمِ
لَنا مَعقِلا نَجدٍ عَلى الناسِ كُلِّهِم
وَنَحنُ بِنَجدٍ حِرزُ كُلِّ مَضيمِ
تُضَيِّعُ عُقرَ الجِعثِنِ اِبنَةِ غالِبٍ
وَتَبكي لِقَتلى مَنقَرٍ وَصَريمِ
وَتَبكي عَلى أَصحابِ لَيلَةِ جِعثِنٍ
بُكاءَ اِمرِئٍ لِلمُخزِياتِ رَؤومِ
وَما أَنتَ إِن قَرما أُمَيَّةَ أَجهَدا
نُجوماً مِنَ الأَزدَينِ بَعدَ نُجومِ
بِذي العَرشِ نالَتهُم أُمَيَّةُ بَعدَما
مَنَحتُم رِماحَ الأَزدِ كُلَّ حَريمِ
أَبَعدَ غَداةِ الأَزدِ تَطمَعُ أَن تَرى
لِقَومِكَ يَوماً ثَمَّ غَيرَ ذِميمِ
فَإِن لا تَمُت حَتّى تَحُكَّ عَصاعِصاً
نَدِن مِثلَها في عُقرِ دارِ تَميمِ
وَقَد أَلجَأَتكَ الأَزدُ يَومَ لَقيتَها
إِلى حَسَبٍ يا اِبنَ القُيونِ لَئيمِ
فَإِن تَميمِيّاً يُسامي بِقَومِهِ
جَماجِمَ مِن قَحطانَ غَيرُ حَليمِ
وَلَو نَفَحَتكُم ريحُ قَحطانَ نَفحَةً
بِنَكباءَ عَن وَجهِ الرِياحِ عَقيمِ
لَقُلتَ أَلا يا لَيتَ سَعداً وَمالِكاً
قَذىً بِاِستِ شَيطانٍ أَصَمَّ رَجيمِ
أَغَضَّت عَلَيكَ الشامَ قَحطانُ بِالقَنا
بِأَقطارِها عَن ظاعِنٍ وَمُقيمِ
فَإِن تَكُ خَيرَ اِبنَي مَناةَ كِلَيهِماً
فَأَلأَمُ أَهلِ الأَرضِ خَيرُ تَميمِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أتشتم أزد القريتين وطيئا
قصيدة أتشتم أزد القريتين وطيئا لـ الطرماح وعدد أبياتها تسعة عشر.
عن الطرماح
الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج) . واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
