أجد ابن أمي أن لا يؤوبا
أبيات قصيدة أجد ابن أمي أن لا يؤوبا لـ عمرة بنت مرداس
أَجدّ اِبن أمّيَ أَن لا يؤوبا
وَكان اِبن أمّي جليداً نجيبا
تَقيّاً نقيّاً رحيبَ المقام
كميّاً صليباً لبيباً خطيبا
حَليماً أريباً إذا ما بدا
سَديد المقالةِ صَلباً دريبا
وَحسناء في القولِ منسوبة
تكشّف عَن حاجِبيها السبيبا
فَشد ّبمنطقهِ مُقصراً
فَدارت بهِ تَستطيفُ الركوبا
تَشفّ سَنابكها بِالعرى
وتطرحُ بالطرفِ عَنها العيوبا
فَلمّا عَلاها اِستمرّت بهِ
كَما أفرغَ الناضحانِ الذنوبا
وَأَجرى أجاريّها كلّها
وَمن كلّ جريٍ تلاقي نصيبا
أَتى الناس مِن بعد ما أَمحلوا
فَقالَ وَجدتم مكاناً خصيبا
فَساروا إِلَيه وقالوا اِستَقِم
فَلَم يَجدوهُ هَلوعاً هيوبا
بِقوم إِذا أفزعوا مسّكوا
وَأدركَ منهم ركوبٌ ركوبا
وَطعنة خلسٍ تَلافَيتها
كَعطّ النساءِ الرداء الحجوبا
وَحوراءَ في القومِ مظلومةٍ
كَأنّ عَلى دفّتيها كثيبا
تَيمّمتها غيرَ مُتسأمرٍ
فَعرقبتها وَهززت القَضيبا
فَظلّت تكوس على أكرعٍ
ثلاثٍ وَغادرت أخرى خضيبا
وَقلتَ لِصاحبها لا تُرع
فَلم يعدم القومُ نصحاً قريبا
فَراحَ بعدي على جسرةٍ
أَمونٍ وَغادرت رَحلاً جنيبا
وَزقّ سباهُ لأصحابهِ
فَظلّ يُحيّا وظلّوا شروبا
شرح ومعاني كلمات قصيدة أجد ابن أمي أن لا يؤوبا
قصيدة أجد ابن أمي أن لا يؤوبا لـ عمرة بنت مرداس وعدد أبياتها ثمانية عشر.
عن عمرة بنت مرداس
عمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلميّ. أمها الخنساء، شاعرة كأمها. كان لها أخوان (يزيد، والعباس) فقتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت، ومات العباس في الشام (سنة 16هـ) فجعلت ترثيهما وتندبهما، فأشبه حديثها حديث أمها من قبلها. وقد اختار أبو تمام بعض شعر عمرة في ديوان الحماسة.[١]
تعريف عمرة بنت مرداس في ويكيبيديا
عمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلمية. أمها الخنساء وهي شاعرة مثلها. كان لها أخوان يزيد، والعباس. قُتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت، ومات العباس في الشام سنة 16 هـ فأخذت ترثيهما، وخبرها هنا أشبه بخبر أمها مع إخوتها (أخوال عمرة).قالت ترثي أخاها يزيد:
وقالت في أخيها العباس وقد مات بالشام سنة 16 هجرية (حوالي 637م):
هي أخت معاوية بن مرداس.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عمرة بنت مرداس - ويكيبيديا
