أحب صديقا منصفا في ازدياده
أبيات قصيدة أحب صديقا منصفا في ازدياده لـ صفي الدين الحلي

أُحِبُّ صَديقاً مُنصِفاً في اِزدِيادِهِ
يُخَفِّفُ عَن قَصدٍ وَيُبرِمُ عَن عُذرِ
وَلا رَأيَ لي فيمَن يُنَغَّصُ خَلوَتي
فَيَسرِقُ لَذّاتي وَيُنفِقُ مِن عُمري
وَلي خَلَواتٌ لا أَبيعُ يَسيرَها
بِما مَلَكَت كَفّايَ مِن وافِرِ الوَفرِ
أَبيتُ بِها في عالَمٍ مِن تَصَوُّري
يُسامِرُني عَقلي وَيُؤنِسُني فِكري
وَيَعتادُني مِن خَمرِ مَعنايَ نَشوَةٌ
أَوَدُّ سُروراً أَن يَدومَ بِها سُكري
إِذا كُدَّ وَزنُ النَظمِ جُهدَ قَريحَتي
عَزَلتُ القَوافي وَاِستَرَحتُ إِلى النَثرِ
وَأَجعَلُ لَفظي لِلمَعاني قَوالِباً
فَأَنحَتُ مِن صَخرٍ وَأَغرِفُ مِن بَحرِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أحب صديقا منصفا في ازدياده
قصيدة أحب صديقا منصفا في ازدياده لـ صفي الدين الحلي وعدد أبياتها سبعة.
عن صفي الدين الحلي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر) ، و (العاطل الحالي) : رسالة في الزجل والموالي، و (الأغلاطي) ، معجم للأغلاط اللغوية و (درر النحور) ، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و (صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء) ، و (الخدمة الجليلة) ، رسالة في وصف الصيد بالبندق.[١]
تعريف صفي الدين الحلي في ويكيبيديا
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي - ويكيبيديا