أحمد الله إذ سلمت لمصر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أحمد الله إذ سلمت لمصر لـ حافظ ابراهيم

اقتباس من قصيدة أحمد الله إذ سلمت لمصر لـ حافظ ابراهيم

أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ

قَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكا

أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ

لَيسَ فيها لِيَومِ جِدٍّ سِواكا

أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ

وَوَقاها بِلُطفِهِ مَن وَقاكا

قَد شُغِلنا يا سَعدُ عَن كُلِّ شَيءٍ

وَشُغِلنا بِأَن يَتُمَّ شِفاكا

في سَبيلِ الجِهادِ وَالوَطَنِ المَح

بوبِ ما سالَ أَحمَراً مِن دِماكا

قُل لِذاكَ الأَثيمِ وَالفاتِكِ المَف

تونِ لا كُنتَ كَيفَ تَرمي السِماكا

اِنَّما قَد رَمَيتَ في شَخصِ سَعدٍ

أُمَّةً حُرَّةً فَشُلَّت يَداكا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أحمد الله إذ سلمت لمصر

قصيدة أحمد الله إذ سلمت لمصر لـ حافظ ابراهيم وعدد أبياتها سبعة.

عن حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي