أخف من لا شيء في سجدته

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أخف من لا شيء في سجدته لـ ابن المعتز

اقتباس من قصيدة أخف من لا شيء في سجدته لـ ابن المعتز

أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ

كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه

وَشَيخُ سوءٍ ذاكَ عِلمي بِهِ

يَمري عَلى الإِخوانَ مِن نَكهَتِه

وَدَيدَبانٌ فَوقَ ساباطِهِ

وَالناسُ مُنغِضونَ عَن وَقفَتِه

تَسَدَّرَ التُفّاحُ في خَدِّهِ

وَنَوَّرَ السَوسَنُ في لِحيَتِه

وَقَد أَتانا بِبَراهينِهِ

وَما نَرى البُرهانَ في حُجَّتِه

وَوَرِثَ الهاضومَ عَن جَدِّهِ

وَعَن أَبيهِ فَهوَ في رُتبَتِه

ذاكَ دَواءٌ جَيِّدٌ نافِعٌ

يُصلِحُ ما يَشكوهُ مِن مِعدَتِه

شرح ومعاني كلمات قصيدة أخف من لا شيء في سجدته

قصيدة أخف من لا شيء في سجدته لـ ابن المعتز وعدد أبياتها سبعة.

عن ابن المعتز

ابن المعتز

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي