أرادت جوازا بالرسيس فصدها
أبيات قصيدة أرادت جوازا بالرسيس فصدها لـ زهير بن أبي سلمى

أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها
رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَت
بِأَعطانِها مِن جَزِّها بِالجَحافِلِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أرادت جوازا بالرسيس فصدها
قصيدة أرادت جوازا بالرسيس فصدها لـ زهير بن أبي سلمى وعدد أبياتها اثنان.
عن زهير بن أبي سلمى
? - 13 ق. هـ / ? - 609 م ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر. حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) ، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات) ، أشهر شعره معلقته التي مطلعها: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ويقال: إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.[١]
تعريف زهير بن أبي سلمى في ويكيبيديا
زهير بن أبي سُلْمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ زهير بن أبي سلمى - ويكيبيديا