أسناء برق لاح أم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أسناء برق لاح أم لـ بطرس كرامة

اقتباس من قصيدة أسناء برق لاح أم لـ بطرس كرامة

أسناء برق لاح أم

ثغر الحبيب لنا ابتسم

أم نور محياه الذي

بجماله البدر استتم

أم تلك آيات الجبين

فخلتها صبحاً هجم

عذبت يا غصن النقا

قلب المحب أخي الألم

وصددت عنه وما جنى

ذنباً لديك وما اجترم

وكسوتني سقماً كما

خصصت طرفك بالسقم

فكتمت حبك بالحشا

والدمع باح بما اكتتم

لم أدر ما لاقيتهُ

منكم دلالا أمم شمم

إن الجميل إذا تحكم بالجما

ل فما ظلم

أنسيت ما فعل الغرام

ونحن عند الملتثم

حيث الحبيب معانقي

وملازمي بالملتزم

ورشفت كاس مدامة

عاطيتها فماً بفم

عصرت لنا من خده

وبثغره الحبب انتظم

وأبيك لم انس لويلاتٍ

مضت لثماً وضم

بالمحجرين وباللمى

بالخد أقسم والعنم

لا ذنب إلّا إنني

شبهته ظبي النعم

أبدى الصدود وقال في

التشبيه زل بك القدم

يا جاهلا قدر الهوى

ما أنت إلّا متهم

بالظبي قد شبهتني

والظبي مرباه الاكم

وجعل قدي اسمراً

واللدن منبته الأجم

من منصفي من أهيف

جر الصدود وما جزم

تحكي لواحظه سيو

ف الأسعدي أبي الهمم

أعني ابن أسعد الذي

حاز العلى وبها احتكم

وبدت أشعة فضله

نعماً تلوح على علم

فكأنه قمر يلو

ح لناظر بسما الكرم

يا راحتيه بحقه

رفقا لقد عجز القلم

لا البحر يحكي جوده

يا صاحبي ولا الديم

لم تلق سمحا مثله

في القادمين ولا القدم

غزلي بعذب حديثه

لا في العذيب وذي سلم

يولي الطعان بحربه

وبرحبه يولي النعم

ليث إذا حمي الوطيس

بنقع حرب واضطرم

تزكو له ريح الجلا

د كأنها عرف الخزم

ويلٌ لا عداه إذا

سل اليماني واقتحم

أو هز لدنا اسمراً

خلت ابن معدي او غثم

لو شمت يوم حروبه

لنسيت تحلاق اللمم

هذا العلي الاسعدي

المرعبي المحتشم

ما قال لا عند استما

ح نواله إلّا نعم

شهم سليل المجد عن

أبٍّ وعن أخٍّ وعمم

كانوا النجوم وذا أتى

كالبدر في داجي الظلم

زفّت لدى إسعاده

العلياء مذ بلغ الفطم

وبروضه هزج القر

يض مغردا سامي النغم

وافتر مبسمه وعاد

إلى الحيوة من العدم

للَه درّ عصابة

بعليهم سادوا الأمم

جرثومة المجد الذي

لا ريب فيه ولا وصم

هم آل مرعب إلا ما

جد والكرام ذوو الحكم

كشفوا الدجا بوميض بر

ق سنا الظباء وبالأصم

قوم صليل ظعانهم

يبري الصميم من الصمم

فكأنهم عند القتال

إذا تشاجر واقتحم

أسد على خيل كعقبا

ن محجلة بدم

يا أيها المولى الذي

برج العلاء له حرم

وافتك لمياء المديح

بحسن ثغر مبتسم

ظمياء جاءت تستقي

من نيل كف فاض يم

فاسلم ودم فالعيسويّ

عقود مدحك قد نظم

ابن الكرامة غرس نعمت

ك الشهير بذا العلم

لا زل تمنح منعماً

بالجود من وافى وأم

حيث النوال بحاتم

قبلا بدا وبك اختتم

شرح ومعاني كلمات قصيدة أسناء برق لاح أم

قصيدة أسناء برق لاح أم لـ بطرس كرامة وعدد أبياتها ستة و خمسون.

عن بطرس كرامة

بطرس بن إبراهيم كرامة. معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص. اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها. أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط) ، و (الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.[١]

تعريف بطرس كرامة في ويكيبيديا

بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. بطرس كرامة - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي