أفي ناب منحناها فقيرا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أفي ناب منحناها فقيرا لـ عروة بن الورد

اقتباس من قصيدة أفي ناب منحناها فقيرا لـ عروة بن الورد

أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً

لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ

وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ

وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ

تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ

وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ

فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌ

وَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ

وَرُبَّتَ شُبعَةٍ آثَرتُ فيها

يَداً جاءَت تُغيرُ لَها هَتيتُ

يَقولُ الحَقُّ مَطلَبُهُ جَميلٌ

وَقَد طَلَبوا إِلَيكَ فَلَم يُقيتوا

فَقُلتُ لَهُ أَلا اِحيَ وَأَنتَ حُرٌّ

سَتَشبَعُ في حَياتِكَ أَو تَموتُ

إِذا ما فاتَني لَم أَستَقِلهُ

حَياتي وَالمَلائِمُ لا تَفوتُ

وَقَد عَلِمَت سُلَيمى أَنَّ رَأيِي

وَرَأيَ البُخلِ مُختَلِفٌ شَتيتُ

وَأَنّي لا يُريني البُخلَ رَأيٌ

سَواءٌ إِن عَطِشتُ وَإِن رُويتُ

وَأَنّي حينَ تَشتَجِرُ العَوالي

حَوالي اللُبَّ ذو رَأيٍ زَميتُ

وَأُكفى ما عَلِمتُ بِفَضلِ عِلمٍ

وَأَسأَلُ ذا البَيانِ إِذا عَميتُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أفي ناب منحناها فقيرا

قصيدة أفي ناب منحناها فقيرا لـ عروة بن الورد وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن عروة بن الورد

? - 30 ق. هـ / ? - 593 م بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. شرح ديوانه ابن السكيت.[١]

تعريف عروة بن الورد في ويكيبيديا

عروة بن الورد العبسي ولد 540م، (توفي 15 ق.هـ/607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبد الملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1]. وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سُمّي عروة الصعاليك»[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عروة بن الورد - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي