ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى
أبيات قصيدة ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى لـ عدنان الغريفي
ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى
به الجد والتاثت عليه المقادر
رويدك لا تنصب وقلبك فارغ
فربك يدري ما تكن الضمائر
وما توبة الاسلام ممن يتوبها
بمجدية إن لم تعف السرائر
وما وجه ذي الوجهين واللَه عالم
وما تعب الأجساد والقصد حائر
هو الجد أو فارجع بصفقة خاسر
وما الناس إلا ذو رباح وخاسر
شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى
قصيدة ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى لـ عدنان الغريفي وعدد أبياتها خمسة.
عن عدنان الغريفي
السيد عدنان بن شبر بن علي بن محمد بن حسين الغريفي البحراني البصري. عالم جهبذ، وفذ شهير وشاعر مطبوع. ولد بالمحمرة من بلدان عربستان ونشأ بها يتيماً. هاجر في صباه إلى النجف فتعلم بها وتخرج على علمائها. توفي في الكاظمية ودفن في النجف. وله منظومة في الحج وأسراره في ألف بيت. له: (قبسة العجلان من طور الإيمان - ط) ، حاشية على كتاب (العروة الوثقى لليزدي - ط) ، حاشية على كتاب (القوانين) في علم أصول الفقه.[١]
تعريف عدنان الغريفي في ويكيبيديا
السيّد عدنان شبّر الغريفي (10 أكتوبر 1866 - 2 أبريل 1922) فقيه وشاعر وكاتب عراقي. ولد في البصرة ونشأ في المحمّرة و تعلّم بها وأولع بالشعر وحفظ منه الشيء الكثير وظهر نبوغه وهو لا يزال شاب، وقصد النجف نحو سنة 1880، فأكمل بها دروسه على ابن عمه عليّ الغريفي وحضر على محمد طه نجف ومحمد حسين الكاظمي وحبيب الله الرشتي و أجيز من بعض أساتذته ومن محمد حسن الشيرازي. توفي بالكاظمية مريضاً ودفن في النجف في العتبة العلوية. له كتب في الفقه الجعفري والمؤلفات الأخرى المتعلقة بالموضوعات الأخرى منهم أنساب العرب وقبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان وديوان شعره إلخ.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عدنان الغريفي - ويكيبيديا
