ألا هل لهذا الدهر من متعلل
أبيات قصيدة ألا هل لهذا الدهر من متعلل لـ الأسود بن يعفر النهشلي
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ
سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاً
ببؤسي ويغشاني بناب وكلكل
وألفى سلاحي كاملا فاستعاره
ليسلبني نفسي آمال بن حنطل
فإن يكُ يومي قد دنا وأخالهُ
كواردة يوماً على غير منهل
طباها الخلاء والضحاء وأقبلت
إِلى مستتب كالمجرَّة مُعمل
فقبلي مات الخالدان كلاهما
عميد بني حجوان وابن المضلل
وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد
وفارس رأس العين سلمى بن جندل
وأسبابه أهلكن عاداً وأنزلت
عزيزاً يُغنّي فوق غرفة موكل
تُغنيه بحّاءُ الغناء مجيدةٌ
بصوت رخيم أو سماع مُرتل
بها ليل لا تصفو الإماءُ قدورهم
إذا النجم وافاهم عشاءً بشمأَل
وكائن كسرنا من هتوف مرنةٍ
على القوم كانت فيلكون المعابل
شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا هل لهذا الدهر من متعلل
قصيدة ألا هل لهذا الدهر من متعلل لـ الأسود بن يعفر النهشلي وعدد أبياتها أحد عشر.
عن الأسود بن يعفر النهشلي
الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل. شاعر جاهلي، من سادات تميم، من أهل العراق، كان فصيحاً جواداً، نادم النعمان ببن المنذر، ولما أسن كفّ بصره ويقال له: أعشى بني نهشل.[١]
تعريف الأسود بن يعفر النهشلي في ويكيبيديا
الأسود بن يعفر النهشلي (توفي حوالي عام 23 قبل الهجرة، الموافق لعام 600 م) هو الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، المكنى بأبي نهشل، شاعر جاهلي من سادات تميم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ الأسود بن يعفر النهشلي - ويكيبيديا
