ألمت بنا والصبح منهتك الستر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألمت بنا والصبح منهتك الستر لـ عباس الأعسم

اقتباس من قصيدة ألمت بنا والصبح منهتك الستر لـ عباس الأعسم

ألمت بنا والصبح منهتك الستر

هلالية ثنت لنا غرة الفجر

اذا انبعثت من خدرها قلت بانة

تقل محيا الشمس أو طلعة البدر

يمينا بها سكر الصبا وقلوبنا

إلى حيث ما مالت تميل بلا سكر

يميل بعينيها وتلك إلية

تبر اذا كانت بأعينها الفتر

لها نفثات تعقد السحر بالحجا

وهيهات حل العقد من نفثة السحر

وإلا فما بالي اذا ما تلفتت

إلي بعينيها هتكت جنا صبري

لقد ذرأت عنها وتلك سجية

لأخلاقها والريم دائبة الذعر

ويا ربما بتنا وقد ضمنا الهوى

ببرد التقى ضم النطاق على الخصر

يعانقني منها غزال وهل ترى

يعانق ظبي ملبداً دامي الظفر

موشحة في ساعدي وحمائلي

سواعدها والثغر منها على ثغري

تطار على غض الحديث رقيقه

فمن لؤلؤ نظم ومن لؤلؤ نثر

وكم قيدتني في بنود غدائر

يخيل لي من سحرها أنها تسري

ونحن بذات الأثل من أيمن الحمى

على القبضة الحمراء من منبت الدر

وتلك التي مدّ السحاب مطارفا

على اجدعيها وهي من سندس خضر

اذا سرحت فيها العيون توهمت

بحصبائها قد كان رضراضة الدر

او استنشق الرّواد نشر ترابها

تظن سحيق المسك من نفحة النشر

وتوردنا من صيب القطر بارداً

ويصرف عنها روحها طارق الحرّ

وما برحت حتى الينا تلفتت

بنات الليالي بالتفرّق والهجر

وما دارت الأيام إلا وبيننا

على الرغم مني مهمه موحش القفر

فصرت اناجي النجم والنجم طافح

إلى أن يغور النجم في لجة الفجر

وما انفك فرط الوجد يلهب في الحشا

كأني مطوي على ساعر الجمر

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألمت بنا والصبح منهتك الستر

قصيدة ألمت بنا والصبح منهتك الستر لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن عباس الأعسم

عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]

تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا

عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عباس الأعسم - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي