أماوي هل لي عندكم من معرس

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أماوي هل لي عندكم من معرس لـ امرؤ القيس

اقتباس من قصيدة أماوي هل لي عندكم من معرس لـ امرؤ القيس

أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ

أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ

أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌ

مِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ

كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍ

بِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ

تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُ

يُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ

يُهيلُ وَيُذري تُربَها وَيُثيرُهُ

إِثارَةَ نَبّاثِ الهَواجِرِ مُخمِسِ

فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍ

وَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ

وَباتَ إِلى أَرطاةَ حِقفٍ كَأَنَّها

إِذا أَلثَقَتها غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ

فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةَ

كِلابُ بنُ مُرٍّ أَو كِلابُ بنُ سِنبِسِ

مُغَرَّثَةً زَرقا كَأَنَّ عُيونَها

مِنَ الذَمرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ

فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّها

عَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ

وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُ

بِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ

فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَسا

كَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ

وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُ

كَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أماوي هل لي عندكم من معرس

قصيدة أماوي هل لي عندكم من معرس لـ امرؤ القيس وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن امرؤ القيس

امرؤ القيس

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي