أما وزهر الأنجم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أما وزهر الأنجم لـ أحمد شوقي

اقتباس من قصيدة أما وزهر الأنجم لـ أحمد شوقي

أما وزهر الأنجم

وطول ليل المغرم

وما شكا أهل الهوى

من الجوى واللوّم

بل والمقام والحطيم

والحجيج الأعظم

والمروتين وثبير

ومنىً وزمزم

والمشعر الحرام

والبيت العتيق الأكرم

لقد أضعتَ العمر في

زهو ولهو فأندم

فكم ركبت للمعا

صى متن ليل أدهم

وكم جنيت جهرة

من لذة لم تدم

وكم فتاة قد دعو

ت للهوى لم تحجم

وكم توسدت من ال

حسان أبهى معصم

صادت فؤاد أصيد

من قبلها لم يكلم

هيفاء تمشى مرحا

من عزة التنعم

مديمة الدلال والإ

عجاب والتبسم

غيداء ذات شعَر

مرجل ململم

شعر بلون مذهب

أملس كالإبريسم

ووجه بدر في دجى

ثوبِ حرير أسحم

وأعينٍ تذيب قل

ب الفارس المستلئم

ما أحسن الأضداد في

هذا الجمال المحكم

خصر نحيل لين

على ثقيل مفعم

تفِتن في الصلاة قل

ب الراهب المصمم

ورأيها أن قتيل الح

ب مطلول الدم

ولم تصادف إِبِلا

تسف حب الخِمخِم

لم تبك من ذكرى طلو

ل قد عفت وأرسم

ولم تعاين ديسما

يعدوا وراء شيهم

لم تدر أن عنترا

توعد ابنى ضمضم

وعمرَها ما سمعت

بالقشعم بن الأرقم

ولا بمن فرقهم

حادث سيل العرم

ولا بحكم عمر

في لطمة ابن الأيهم

ولا بقتلة الإمام

من يد ابن ملجم

لم تشرب الصفراء في

الدّباء أو في الحنتم

تهزأ بالقانون والط

ب وسير الأنجم

وساسة الدنيا وتا

ريخ الزمان الأقدم

وسيبويه النحو وال

شنتمرِىّ الأعلم

وكل شاعر قديم ال

عصر أو مخضرم

قابلتها مقبِّلا

لليد منها والفم

ونحس بختى غاب حي

ث رحل أم قشعم

وألسن العزال خُر

س والرقيب قد عمى

والثلج يحكى في الهوى

نطاف قطن ترتمى

قد فرش الأرض بسا

طا ناصعا لم يرقم

تسوخ في أوحاله

رِجل القوىّ المحكم

وتزلق الأطفال وال

شيوخ عند المقدم

وكل غصن مائل

بالثلج أو مقوّم

كأشيبٍ من الفِرِ

نج منحن مسلم

أو عربي شاحبٍ

بأبيضٍ معمم

قلت لها مسلّما

كُمَّن سَقَا ما شيرامى

صفا الزمان لحظة

لمغرم متيم

قطعت وصل الغانيا

ت قطع حبل مبرم

لاهُمَّ عفوا عن عُبي

د مستجير مجرم

الحق صعب طعمه

مرّ كطعم العلقم

من مات مات وانتهى

ومن يعمر يهرم

ومن يخاف الموت هل

ينجو من المحتم

وم يرد إحياء غد

راتِ الزمان يسأم

المال ظل زائل

والجهل موت الأمم

شرح ومعاني كلمات قصيدة أما وزهر الأنجم

قصيدة أما وزهر الأنجم لـ أحمد شوقي وعدد أبياتها ثلاثة و خمسون.

عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي