أنبئت أن سليمان الزمان ومن

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أنبئت أن سليمان الزمان ومن لـ أحمد شوقي

اقتباس من قصيدة أنبئت أن سليمان الزمان ومن لـ أحمد شوقي

أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَن

أَصبى الطُيورَ فَناجَتهُ وَناجاها

أَعطى بَلابِلَهُ يَوماً يُؤَدِّبُها

لِحُرمَةٍ عِندَهُ لِلبومِ يَرعاها

وَاِشتاقَ يَوماً مِنَ الأَيّامِ رُؤيَتَها

فَأَقبَلَت وَهيَ أَعصى الطَيرِ أَفواها

أَصابَها العِيُّ حَتّى لا اِقتِدارَ لَها

بِأَن تَبُثَّ نَبِيَّ اللَهِ شَكواها

فَنالَ سَيِّدَها مِن دائِها غَضَبٌ

وَوَدَّ لَو أَنَّهُ بِالذَبحِ داواها

فَجاءَهُ الهُدهُدُ المَعهودُ مُعتَذِراً

عَنها يَقولُ لِمَولاهُ وَمَولاها

بَلابِلُ اللَهِ لا تَخرَس وَلا وُلِدَت

خُرساً وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها

شرح ومعاني كلمات قصيدة أنبئت أن سليمان الزمان ومن

قصيدة أنبئت أن سليمان الزمان ومن لـ أحمد شوقي وعدد أبياتها سبعة.

عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي