إلى القرم الذي كانت يداه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلى القرم الذي كانت يداه لـ جميل بثينة

اقتباس من قصيدة إلى القرم الذي كانت يداه لـ جميل بثينة

إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ

لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ

إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ

فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ

أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى

بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ

أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ

وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ

تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها

فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ

إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما

رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ

كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ

وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ

تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ

ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ

أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ

بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى القرم الذي كانت يداه

قصيدة إلى القرم الذي كانت يداه لـ جميل بثينة وعدد أبياتها تسعة.

عن جميل بثينة

جميل بثينة

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي