إلى سيد السادات أكمل كامل

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلى سيد السادات أكمل كامل لـ عمر الرافعي

اقتباس من قصيدة إلى سيد السادات أكمل كامل لـ عمر الرافعي

إِلى سيّد السادات أكمل كامِل

وَأَفضَل مفضالٍ بكلّ الفَواضِلِ

تقدّمتُ في وصف الحُروب حَوامِلاً

وَلِلَّهِ من وقع الحُروبِ الحَواملِ

وَما أَنا في وَصفي لها بِمُبالِغٍ

وَإن كان فيهِ بعضُ قولٍ لِقائِلِ

مَضى ربعُ قَرنٍ بعدَها حال هدنةٍ

وَلم يَأت يوم الصلح من دون حائِلِ

عَلى أَنّ حرباً أَعقَبَتها بِهولِها

تَناسى الوَرى كلَّ الحُروبِ الهَوائِلِ

لَقَد عَمَّت الدُنيا فَلَم يَبقَ مَوضِعٌ

خليٌّ بهذي من دموع الثواكِلِ

وَها هِيَ خمسٌ ذقت فيها مريرها

لقد أَذكَرتني أُختها بِالفَعائِلِ

فَهَل لِرَسولِ اللَّهِ أكرم شافِعٍ

وَأَفضَلِ مرجوٍّ لدى كلّ سائِلِ

يَقينيَ ما أَخشى برفعة جاهِه

وَحاشا عَلى مَولايَ تَخفى مَسائِلي

وَهل تَنتَهي الحرب الضَروسُ بعامِها

وَقد أَكلت في الناسِ كُلَّ المَآكِلِ

وَهل يَسلم الإِسلامُ من شرِّها المدى

بِسِلمٍ طَويلٍ دونَ ختل مُخاتِلِ

وَيُجمَع شَملُ المُسلِمينَ بِعامِهِم

وَقد جاءَ بِالحُسنى بِحُسن تَفائُلِ

عَلَيكَ سلامُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌ

به الحَقُّ يَعلو مزهِقاً كلَّ باطِلِ

وَآلك وَالأَصحاب خير الألى مَضوا

عَلى سنن التَقوى وَخيرِ الأَماثِلِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلى سيد السادات أكمل كامل

قصيدة إلى سيد السادات أكمل كامل لـ عمر الرافعي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن عمر الرافعي

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام. قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية وصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله: مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب. انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور. له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.[١]

تعريف عمر الرافعي في ويكيبيديا

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد الرّافعي الطرابلسي (17 أغسطس 1882 - 1964) (3 شوال 1299 - 1384) فقيه مسلم وقاضي ومتصوف نقشبندي وصحفي وشاعر عربي لبناني. ولد في مدينة صنعاء باليمن حيث كان والده رئيسًا لمحكمة استئناف الحقوق. تلقى دروسه الأولى بطرابلس ثم بيروت. ثم أكمل دراساته الحقوقية في أسطنبول والقاهرة. من مشايخه المصريين محمد عبده، حسين المرصفي ومحمد بخيت المطيعي. مارس المحاماة بمدينة طرابلس. تنقل في محاكم عدة مدن في بلاد الشام. كما مارس التدريس في عدة مدارس وكليات. سجن مدة سنتين أثناء الحرب العالمية الأولى. ثم أطلق سراحه بعد الحرب ليتولي قضاء في عدة مدن لبنانية. سلك النقشبندية في المدرسة الشمسية بطرابلس. توفي بها. له مؤلفات في الأدب وديوان مديح نبوي.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عمر الرافعي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي