الفرق بين الضاد والظاء/الحفْظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك
الحفْظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك

الحفْظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك
نحو قوله، عزّ وجلّ: { بِمَا حَفِظَ اللّهُ }، { وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ }، { وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ }، { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ }، و { فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }، { وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ }، { وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ }، و { حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ }، و { حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ }، { وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }، و { لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }، و { عَلَيْكُم حَفَظَةً }، و { يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ }، و { لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }، وما كان مثله.والحفْظُ: حفظُ الله، عزّ وجلّ، لعبادِهِ، وحفظُ الإنسان نفسه وماله ودينه.والحفْظُ أيضا: نقيض النسيان.والحفيظ: الموكل للشيء ليحفظهوالتحفظ: قلة الغفلة.والمحافظة: المواظبة على الأمر الواجب، ومنه قوله، عزَّ وجلَّ: { حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ }.والحفاظ: من المحافظة على المحارم.والحفيظة: الحمية، كما قال:
قد قلصت شفتاه من حفيظته. . . . . . . .فخيل من شدة التقليص مبتسما
أي: من حميته.ويقال: احتفظت بالشيء، إذا لم أضيعه.واستحفظت فلانا كذا: إذا جعلته عنده يحفظه.ويقال: 'ما أحفظ كتاب هذا'، إذا لم يكن فيه خطأ.ويقال: أحفظت فلانا، أحفظه إحفاظا، إذا أغضبه.ومنه قول الشاعر:
حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم. . . . . . . .عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا
أي: أغضبوا.وبالله التوفيق.
باب
ذكر الفصل العاشر، وهو