الله في كلف الأحشاء مفتون

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة الله في كلف الأحشاء مفتون لـ إبراهيم عبد القادر المازني

اقتباس من قصيدة الله في كلف الأحشاء مفتون لـ إبراهيم عبد القادر المازني

اللَه في كلف الأحشاء مفتون

يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون

يقوى ويضعف كالآذي آونة

يطغى وآونة يهدأ في حين

يمزق الشوق أحشاه كما فتكت

بالغيم عجرفة الهوج المجانين

مقطب فإذا ما افتر عابسه

فذاك سخر أسىً في القلب مدفون

قد طارد القلق المضني سكينته

فبات مهزة خوف غير مأمون

باع الرجاء ولم يبتع به بدلاً

سوى قنوط طرير الغرب مسنون

في صدره من زمان الصيف وقدته

لكنه مطلخم جد مدجون

حنادس كظلام الموت باردة

وهمس يأس كألحان الشياطين

ماضيه أسحم مرهوب وحاضره

كظته مثل شظيات البراكين

يستقر الألم الدامي مساربه

كأن في كل عضو نصل سكين

إن نام نغصت الأحلام رقدته

أو قام ناجاه همّق غير مظنون

شرح ومعاني كلمات قصيدة الله في كلف الأحشاء مفتون

قصيدة الله في كلف الأحشاء مفتون لـ إبراهيم عبد القادر المازني وعدد أبياتها أحد عشر.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم عبد القادر المازني

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي