بات يطوى على الضنى منه كشحا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بات يطوى على الضنى منه كشحا لـ عبد الرحمن الحميدي

اقتباس من قصيدة بات يطوى على الضنى منه كشحا لـ عبد الرحمن الحميدي

بات يطوى على الضنى منه كشحا

مغرم بالعقيق أجراه صفحا

لم يمل للملام قط ولم يصغ

لمن رام في المحبة قدحا

مادرى النوم منذ يوم التنائى

وحشاه من الجوى زاد قدحا

فاذا جنّ ليله جنّ اذ حنّ

لقرب فزاده الشوق قرحا

أنف الالف والودود وخلى

كل خل وعن ذويه تنحى

شاب في حبه وما شاب فيه

سلوة لو من الهوى صار محا

يتمنى بطيبة طيب عيش

ومقيلا يفيد غنما وربحا

موطن حلّ فيه خير البرايا

من حباه الاله نصرا وفتحا

جامع الخير مانع الضير كهف

الأمن من مولى العفاة منا ونحجا

أكل الكاملين ذاتا ووصفا

أنفع العالمين رأيا ونصحا

أفضل الفاضلين اذ كل فضل

لهمو من سحاب جدواه سحا

سيد الرسل قطب دور علاهم

ولذا شاهد من الذكر صحا

خلق جاء من عظيم ثناه

بعظيم كفى بذلك مدحا

ويح غمر في أفضليته شك

لعمرى قد حاز خسرا وقبحا

ما درى ذا الغبىّ ما خصه الله

به اذحباه ما ليس يمحى

ذكره في الاذان حتم وفي ختم

صلاة وجنة الخلد فتحا

واسمه باسمه على العرش قد خط

وباب الجنان قد جلّ منحا

وبشرع مؤبد وكتاب

لم يصبه ممن يبدّل قدحا

وله يعقد اللوا يوم حشر

تحته تكدح الخلائق كدحا

وله الكوثر الروى فيروى

منه منشا وعنه قال ينحى

شرف يقلب النهار وضوحا

وفخار يفرى المعاند ذبحا

تعست فرقة أضلت وضلت

أسقمت بالضلال لبّ الاصحا

عن عيان حادث الى ترّهات

فأطالت في الجهل متنا وشرحا

فبه أستعيذ منها ونفس

أثخنتنى بجارح الذنب جرحا

وفؤاد لما تشاء مطيع

بشرور سخبا وبالخير شحا

هو لى بالمتاب عرقوب وعد

فاذا سمته له زاد جمحا

وله انقادت الجوارح طوعا

فهي للاثم معه تسبح سبحا

فأغثنى منها باصلاح شأن

بصلاحى منه أحصل صلحا

واكفنى بالفتنتين واسأل لى الله

متابا قبل الممات وصفحا

وارض عنى ورض عنى خصومى

حيث ألفى كلا علىّ ألحا

وأجز مدحة الحميدى قبولا

وأجرنى اذا اللظى زاد لحفا

واذاب ما الصراط مدّ أغثنى

بجوازى أرى به لى نحجا

ولأصلى كذا وفرعى وصحبى

كن لهم بالعطاء والفضل سمحا

وصلاة عليك منى تهدى

وسلام يطيب نشرا ونفحا

وعلى آلك الكرام وصحب

ما طوى مغرم على الشوق كشحا

شرح ومعاني كلمات قصيدة بات يطوى على الضنى منه كشحا

قصيدة بات يطوى على الضنى منه كشحا لـ عبد الرحمن الحميدي وعدد أبياتها خمسة و ثلاثون.

عن عبد الرحمن الحميدي

عبد الرحمن الحميدي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي