بجيد الظباء العين بين الورى يعطو
أبيات قصيدة بجيد الظباء العين بين الورى يعطو لـ رشيد الزبديني
بجيد الظباء العين بين الورى يعطو
غرير بسكر الدل بين الحشا يخطو
بقلبي كما شاء الهوى وحشاشتي
تحكم لكن ليس في حكمه قسط
هو الغصن إن مالت به نشوة الصبا
سوى ان دعص الرمل ما ضمه المرط
فمن خصره ضعفي وحتفي بعينه
وقلبي خفوق حيثما خفق القرط
وقلت لصحبي والهوى يستفزهم
وغادرهم نهب الجوى البين والشحط
أجل هذه أطلال علوة فاحبسوا
قليلاً فوجدي ثار من زنده السقط
أجيل بها طرفي فينهل فوقها
من العبرات السمط في إثره السمط
ولولا ليال أشرق الكون بهجة
بلألائها لا نفل من صبري السلط
ليال بها أهدى السرور إلى الورى
زفاف فتى ينجاب من سيبه القحط
له همة تعلو صعوداً فينثني
لا صغرها شمّ الشواهق ينحط
زعيم الورى يهدي إلى سبل الهدى
إذا ضل بالسارين في المجهل الخبط
له حزم مغوار وعزمة ملبد
تفلّ المواضي دأبها القدّ والقط
محمد من أمسى به الفخر في الورى
إذا انتصل الأقوام وافتخر الرهط
له مقول أمضى من العضب فيصل
وفي كفه دون الورى الحل والربط
ومهما دجا في محفل العلم مشكل
ففكرته عن غرة الفجر تنأط
هو الطود حلماً والنسيم خلائقاً
هو البحر علماً ليس يلفى له شط
محط رجال المجتدين من الهدى
إليه إذا زمو لديه إذا حطوا
على ما يشاء اللَه يجزي به الرضا
وليس لغير اللَه أن يعره السخط
شرح ومعاني كلمات قصيدة بجيد الظباء العين بين الورى يعطو
قصيدة بجيد الظباء العين بين الورى يعطو لـ رشيد الزبديني وعدد أبياتها ثمانية عشر.
عن رشيد الزبديني
رشيد بن قاسم أقعون العاملي الزبديني. قال عنه السيد الأمين في أعيانه: كان عالماً فاضلاً، شاعراً ذكياً تقياً، صالحاً معاصراً. هاجر إلى النجف الأشرف، وطلب العلم على مشايخها، ولكن المنية اخترمته وهو في ريعان شبابه في النجف بمرض الدق. له شعر جيد.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
