بعيسا باذ حر من قريش
أبيات قصيدة بعيسا باذ حر من قريش لـ سلم الخاسر
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ
عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
يَعوذُ المُسلِمونَ بِحَقوَتَيهِ
إِذا ما كانَ خَوفٌ أَو رَجاءُ
وَبِالميدانِ دَورٌ مُشرِفاتٌ
يُشَيِّدُهُنَّ قَومٌ أَدعِياءُ
وَكَم مِن قائِلٍ إِنّي صَحيحٌ
وَتَأباهُ الخَلائِقُ وَالرُواءُ
لَهُ حَسبٌ يَضِنُّ بِهِ لِيَبقى
وَلَيسَ لِما يَضِنُّ بِهِ بَقاءُ
عَلى الضَبِّيِّ لُؤمٌ لَيسَ يَخفى
يَغطيهِ فَيَنكَشِفُ الغِطاءُ
لَعَمري لَو أَقامَ أَبو خُدَيجٍ
بِناءَ الدارِ ما اِنهَدَمَ البِناءُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة بعيسا باذ حر من قريش
قصيدة بعيسا باذ حر من قريش لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها سبعة.
عن سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]
تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا
سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سلم الخاسر - ويكيبيديا
