بكر إلى الروض بصرف الطلا
أبيات قصيدة بكر إلى الروض بصرف الطلا لـ عباس الأعسم
بكر إلى الروض بصرف الطلا
وامزج بها رضاب ريق الملاح
واجل دياجي الهم في ضوئها
تقشع الليل بضوء الصباح
لا سيما من كف مجدولة
مالئة الحجلين غرثى الوشاح
تفتك بالأكباد أجفانها
كأنها تستل بيض الصفاح
فكل قلب من سهاماتها
مسهم أو مثخن بالجراح
يا بأبي المسكر من ريقها
عند اغتباقي منه والاصطباح
كأس أنفاس الكبا نشرها
يعبق بالطيب ذيول الرياح
شرح ومعاني كلمات قصيدة بكر إلى الروض بصرف الطلا
قصيدة بكر إلى الروض بصرف الطلا لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها سبعة.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
