تحية من مشوق زائد الغلل

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة تحية من مشوق زائد الغلل لـ وردة اليازجي

اقتباس من قصيدة تحية من مشوق زائد الغلل لـ وردة اليازجي

تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ

تهدَى إلى تاج مجدٍ من ذوي الدُّوَلِ

لطيفةُ الذاتِ يهديها النسيمُ إلى

وأدِلهُ الشوقُ في الأحشآءِ كالجبلِ

إلى التي صارَ قلبي اليومَ مسكنها

كأنها الشمس حلَّت منزل الحَمَلِ

جميلةُ الخَلقِ تحكي البدرَ طلعتُها

جليلةُ الخُلقِ في قولٍ وفي عملِ

في شخصها ضُمَّ شمل المكرماتِ كما

ضُمَّت نجومُ الثريَّا وهي لم تَحُلِ

يا مَن بها زَهَتِ الأَيَّامُ قائلةً

لا تحسبوا إنَّ كلَّ الفضلِ للرَّجُلِ

إن كنتِ قد غبت عنا اليومَ راحلةً

فإن شخصكِ لم يَغرُب عن المُقَلِ

أنت الفريدةُ في عصرٍ وُجِدتِ بهِ

وما لشمسِ الضحى في الكون من مَثَلِ

إن كانَ أظلمَ برجٌ غبت عنهُ فقد

انرتِ قلبي بشخصٍ فيه لم يزلِ

أو انتقلتِ عن الأوطان لا عَجَبٌ

فهل رأَيتِ شهاباً غير منتقلِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة تحية من مشوق زائد الغلل

قصيدة تحية من مشوق زائد الغلل لـ وردة اليازجي وعدد أبياتها عشرة.

عن وردة اليازجي

وردة بنت ناصيف اليازجي. أديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط) ، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها. أكثر شعرها في المراثي. وللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.[١]

تعريف وردة اليازجي في ويكيبيديا

وردة اليازجية (1253 - 1342 هـ / 1838 - 1924 م) هي أديبة، من أهل كفرشيما بلبنان. هي وردة بنت الشيخ ناصيف اليازجي، وأخت الشيخ إبراهيم اليازجي. تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. أقامت في الإسكندرية بمصر وتوفيت فيها.لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867 م، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881 م، ومصر 1913 م، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984 م).[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. وردة اليازجي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي