تقول والعيس قد شدت بأرحلها
أبيات قصيدة تقول والعيس قد شدت بأرحلها لـ طريح بن إسماعيل الثقفي
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها
أَلحَقَّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ
قُلتُ نَعَم فَاِكظَمى قالَت وَما جَلَدي
وَلا أَظُنُّ اِجتِماعاً حينَ نَفتَرِقُ
فَقُلتُ إِن أَحيَ لا أُطوِلُ بِعادَكُم
وَكَيفَ وَالقَلبُ رَهنٌ عِندَكُم غَلَقُ
فارَقتُها لا فُؤاي مِن تَذَكُّرِها
سالي الهُمومِ وَلا حَبلي لَها خَلَقُ
فاضَت عَلى إِثرِهِم عَيناكَ دَمعُهما
كَما تَتابَعُ يَجري اللُؤلُؤ النَسَقُ
فَاِستَبقِ عَينَكَ لا يؤدى البُكاءُ بِها
وَاِكفُف بَوادِرَ دَمعٍ مِنكَ تَستَبِقُ
لَيسَ الشُؤونُ وَإِن جادَت بِباقِيَةٍ
وَلا الجُفونُ عَلى هذا وَلا الحَدَقُ
وَما نَعم مِنكَ لِععافينَ مُسجَلَةٌ
مِن التَخَلُّقِ لكِن شيمَةٌ خُلُقُ
ساهَمتَ فيها وَفي لا فَاِختَصَصتَ بِها
وَطارَ قَومٌ بلا وَالَذَّمِّ فَاِنطَلَقوا
قَومٌ هُمُ شَرَفُ الدُنيا وَسُؤدَدُها
صَفوٌ عَلى الناسِ لَم يُخلَط بِهِم رَنَقُ
إِن حارَبوا وَضَعوا أَو سالَموا رَفَعوا
أَو عاقَدوا ضَمِنوا أَو حَدَّثوا صَدَقوا
شرح ومعاني كلمات قصيدة تقول والعيس قد شدت بأرحلها
قصيدة تقول والعيس قد شدت بأرحلها لـ طريح بن إسماعيل الثقفي وعدد أبياتها أحد عشر.
عن طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف) ، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
