جارى أباه فأقبلا وهما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة جارى أباه فأقبلا وهما لـ الخنساء

اقتباس من قصيدة جارى أباه فأقبلا وهما لـ الخنساء

جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما

يَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ

حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد

لَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ

وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُما

قالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري

بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِ

وَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري

أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُ

لَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ

وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزا

صَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة جارى أباه فأقبلا وهما

قصيدة جارى أباه فأقبلا وهما لـ الخنساء وعدد أبياتها ستة.

عن الخنساء

الخنساء

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي