جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا لـ ابن زيدون

اقتباس من قصيدة جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا لـ ابن زيدون

جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا

وَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانا

بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً

أَم جِئتَهُ عامِداً ظُلماً وَعُدوانا

عَهدي كَعَهدِكَ ما الدُنيا تُغَيِّرُهُ

وَإِن تَغَيَّرَ مِنكَ العَهدُ أَلوانا

ما صَحَّ وُدِّيَ إِلّا اعتَلَّ وُدُّكَ لي

وَلا أَطَعتُكَ إِلّا زِدتَ عِصيانا

يا أَليَنَ الناسِ أَعطافاً وَأَفتَنَهُم

لَحظاً وَأَعطَرَ أَنفاساً وَأَردانا

حَسُنتَ خَلقاً فَأَحسِن لا تَسُؤ خُلُقاً

ما خَيرُ ذي الحُسنِ إِن لَم يولِ إِحسانا

شرح ومعاني كلمات قصيدة جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا

قصيدة جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا لـ ابن زيدون وعدد أبياتها ستة.

عن ابن زيدون

ابن زيدون

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي