جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
أبيات قصيدة جزى الله عنا مالك الرق كاسمه لـ صفي الدين الحلي

جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ
فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ
وَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُن
عَلَيَّ مُلوكُ الأَرضِ تَحنو وَتَعطِفُ
أُحَدَّثُهُم عَن بِرِّهِ دونَ سِرِّهِ
وَأُلحِفُ في تَعديدِ ما لِيَ يُتحِفُ
وَأُنشِدُ مِن مَدحي لَهُ كُلَّ جَزلَةٍ
تُحَلّى بِها أَسماعُهُم وَتُشَنَّفُ
قَصائِدُ في أَلفاظِهِنَّ مَقاصِدٌ
مِنَ الصَخرِ أَقوى بَل مِنَ الماءِ أَلطَفُ
إِذا رامَ أَهلُ العَصرِ نَظماً لِمِثلِها
وَجاؤوا بِلَفظٍ دونَها وَتَكَلَّفوا
ظَنَنتُ حِبالَ السِحرِ ما قَد أَتوا بِهِ
وَتِلكَ عَصا موسى لَها تَتَلَقَّفُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
قصيدة جزى الله عنا مالك الرق كاسمه لـ صفي الدين الحلي وعدد أبياتها سبعة.
عن صفي الدين الحلي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر) ، و (العاطل الحالي) : رسالة في الزجل والموالي، و (الأغلاطي) ، معجم للأغلاط اللغوية و (درر النحور) ، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و (صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء) ، و (الخدمة الجليلة) ، رسالة في وصف الصيد بالبندق.[١]
تعريف صفي الدين الحلي في ويكيبيديا
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي - ويكيبيديا