حبست الهوى ما بين حزوى وبابل
أبيات قصيدة حبست الهوى ما بين حزوى وبابل لـ عباس الأعسم
حبست الهوى ما بين حزوى وبابل
وانزلته من حي كهلان في السر
بذي مقلة نجلاء تقضي لها حياً
عيون المها بين الرصافة والجسر
معاطفه رقت فراقت شمائلاً
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
يلاعب آرام الظباء بجيده
ويسفر عن وجه ينوف على البدر
ويا حبذا أيامنا بمحجر
مضت طلقة في ملتقى مطلق الثغر
بها سمحت أيدي الزمان بحالة
لها ينطوي الواشي على حنق الصدر
لثمت بها من ليلة الوصل شامة
بها تزدهي من حسنها وجنة الدهر
وعانقت فيها من جآذر جاسم
هضيم الحشا عذب اللمى عقص الشعر
ونحن بحيث السحب ينهل وبله
على روضة غنّاء طيبة النشر
والطف ما يستحسن الروض بعدما
يغاديه من وسيمها واكف القطر
ومما يهيج الوجد عن مستقره
حنين حمامات ينحن على الوكر
طردن الكرى عن ناظري بنغمة
لها قصرت أجفان عيني إلى الفجر
ويا قلب صبراً والهوى كله جوى
وحسبك شجواً من جوى الوجد والصبر
وكل ملمات الزمان على الفتى
تهون سوى قطع الأحبة والهجر
ويا طرف كفكف في همولك بعدهم
فما في مجاري الدمع غير حشا يذري
شرح ومعاني كلمات قصيدة حبست الهوى ما بين حزوى وبابل
قصيدة حبست الهوى ما بين حزوى وبابل لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
