حصاني لا في الصافنات التي مضت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة حصاني لا في الصافنات التي مضت لـ هلال بن سعيد العماني

اقتباس من قصيدة حصاني لا في الصافنات التي مضت لـ هلال بن سعيد العماني

حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ

سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ

له غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ

وتُشرِفَ في الآفاقِ وهي تُنيرُ

وعينٌ كعينِ السولعي يُديرُها

ولكنّها لا يعتريها فتورُ

وجيدٌ كجيد الظبي حين يُطيلهُ

عليه كأمثالِ الحريرِ شعورُ

وبطنٌ عليه الطُول والصَّدرُ واسعٌ

رحيبٌ وأمّا ظهرُه فقصيرُ

وصورتُه كالعَتْرِ فازَ وإنْ سعى

هو العُثْرُ في جوِّ السماءِ يطيرُ

ولا يبتغي حلباً إذا كانَ راكضاً

له في علوِ الخافقينِ صفيرُ

أدير عليه سرجَه وهو مُلْجَمٌ

إذا همني قصدٌ العُلا ومسيرُ

واسألُ ربي أنْ يكونَ معافياً

مدى الدهرِ والرّبُ الإله قديرُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة حصاني لا في الصافنات التي مضت

قصيدة حصاني لا في الصافنات التي مضت لـ هلال بن سعيد العماني وعدد أبياتها تسعة.

عن هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد بن عرابة العماني. شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار. ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل. ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان. له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي