دع ما مضى لك في الزمان الأول

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة دع ما مضى لك في الزمان الأول لـ عنترة بن شداد

اقتباس من قصيدة دع ما مضى لك في الزمان الأول لـ عنترة بن شداد

دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ

وَعَلى الحَقيقَةِ إِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ

إِن كُنتَ أَنتَ قَطَعتَ بَرّاً مُقفَراً

وَسَلَكتَهُ تَحتَ الدُجى في جَحفَلِ

فَأَنا سَرَيتُ مَعَ الثُرَيّا مُفرَداً

لا مُؤنِسٌ لي غَيرَ حَدِّ المُنصُلِ

وَالبَدرُ مِن فَوقِ السَحابِ يَسوقُهُ

فَيَسيرُ سَيرَ الراكِبِ المُستَعجِلِ

وَالنَسرُ نَحوَ الغَربِ يَرمي نَفسَهُ

فَيَكادُ يَعثُرُ بِالسِماكِ الأَعزَلِ

وَالغولُ بَينَ يَدَيَّ يَخفى تارَةً

وَيَعودُ يَظهَرُ مِثلَ ضَوءِ المَشعَلِ

بِنَواظِرٍ زُرقٍ وَوَجهٍ أَسوَدٍ

وَأَظافِرٍ يُشبِهنَ حَدَّ المِنجَلِ

وَالجِنُّ تَفرَقُ حَولَ غاباتِ الفَلا

بِهَماهِمٍ وَدَمادِمٍ لَم تَغفَلِ

وَإِذا رَأَت سَيفي تَضِجُّ مَخافَةً

كَضَجيجِ نوقِ الحَيِّ حَولَ المَنزِلِ

تِلكَ اللَيالي لَو يَمُرُّ حَديثُها

بِوَليدِ قَومٍ شابَ قَبلَ المَحمِلِ

فَاكفُف وَدَع عَنكَ الإِطالَةَ وَاِقتَصِر

وَإِذا اِستَطَعتَ اليَومَ شَيئاً فَاِفعَلِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة دع ما مضى لك في الزمان الأول

قصيدة دع ما مضى لك في الزمان الأول لـ عنترة بن شداد وعدد أبياتها أحد عشر.

عن عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي