رأت رجلا لاقى من العيش غبطة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة رأت رجلا لاقى من العيش غبطة لـ زهير بن أبي سلمى

اقتباس من قصيدة رأت رجلا لاقى من العيش غبطة لـ زهير بن أبي سلمى

رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً

وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ

وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت

سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ

فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ

بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ

وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ

فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ

لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ

كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ

يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم

وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة رأت رجلا لاقى من العيش غبطة

قصيدة رأت رجلا لاقى من العيش غبطة لـ زهير بن أبي سلمى وعدد أبياتها ستة.

عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي