رزء أطل فطبق الأكوانا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة رزء أطل فطبق الأكوانا لـ طاهر الدجيلي

اقتباس من قصيدة رزء أطل فطبق الأكوانا لـ طاهر الدجيلي

رزء أطل فطبق الأكوانا

حزناً وأجرى مدمعي عقيانا

ألقى بأكناف الغري جرانه

يوماً فضعضع خطبه إيرانا

رزء به شمس المعالي كوّرت

فتخال كلا حينه قد حانا

اجري المدامع من مذاب حشاشتي

وجداً وأضرم في الحشا نيرانا

عجباً لصرف الدهر كيف اغتالها

من خدرها وهو المنيع مكانا

لكنها شوقاً إلى ما قدّمت

قدمت فباهت حورها الولدانا

ورأت عياناً في الجنان منازلا

يا من رأى قبل الممات جنانا

لبست من الفردوس أبهى حلة

من بعدما عقدوا لها الأكفانا

لِلّه من خطب جليل فادح

لم نستطع عن مثله سلوانا

فمن المعزّي ناصر الدين الذي

عقدت له أيدي العلى تيجانا

واختاره رب البرية ناصراً

للدين من دون الأنام فكانا

حامي شريعة أحمد في سيفه

وله الملائك أصبحت أعوانا

ملك الأكاسر شاده في عزمه

وبنى على إيوانهم إيوانا

خضعت له صيد الملوك فلم تكن

تدري سواه في الورى سلطانا

لولاك يا محي الشريعة ما رقى

دمع لأبناء المليكة آنا

وتفاقم الخطب الجليل عليهم

لكنه بدوام عزّك هانا

سفها أقول لمن تلفع بالتقى

صبراً وكان لأهله عنوانا

ذاك الأغا الحاج الذي في فضله

حتى عداه تحدثت إعلانا

ان تلقه في الحلم تبصر أحنفاً

وتراه ما بين الورى سلمانا

ورقى مراتب ليس ترقاها الورى

هيهات أن ترقى الورى كيوانا

أسد الكريهة إن سطا لكنه

يهتز يوم عطائه نشوانا

وكذا عليّ القدر من لم يستطع

أحد يحرك في علاه لسانا

ماذا يقول بمن تجلبب بالعلى

فغدا لعين زمانه إنسانا

قد فاق معناً في سماحة كفهذ

وتراه عند حديثه سحبانا

أحيا مآثر من أبيه جمة

أضحت تراها العالمون عيانا

أقسمت باسمك وهو خير إلية

لازال رفدك ينعش الأبدانا

كالغيث يحيي الأرض بعد بوارها

أللّه يشهد لم أقل بهتانا

وبجيدها طوق لفضلك ناصع

وبنحرها درر المقال جمانا

وسقى الإله ضريحها من عفوه

صوب السحائب هاطلا هتانا

شرح ومعاني كلمات قصيدة رزء أطل فطبق الأكوانا

قصيدة رزء أطل فطبق الأكوانا لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها تسعة و عشرون.

عن طاهر الدجيلي

طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي