رفرفت في دجية الليل الحزين

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة رفرفت في دجية الليل الحزين لـ أبو القاسم الشابي

اقتباس من قصيدة رفرفت في دجية الليل الحزين لـ أبو القاسم الشابي

رَفْرَفَتْ في دُجْيَةِ اللَّيْلِ الحَزينْ

زُمرةُ الأَحْلامْ

فَوْقَ سِرْبٍ من غَمَاماتِ الشُّجُونْ

مِلْؤُها الآلامْ

شَخَصَتْ لمَّا رَأَتْ عَيْنُ النُّجُومْ

بَعْثَةَ العُشَّاقْ

وَرَمَتْها مِنْ سَمَاها بِرُجُومْ

تَسْكُبُ الأَحْراقْ

كنتُ إذْ ذاكَ على ثَوْبِ السُّكُون

أَنْثُرُ الأَحْزانْ

والهَوَى يَسْكُبُ أَصْداءَ المَنُونْ

في فُؤادٍ فَانْ

سَاكِتاً مِثْلَ جَميعِ الكَائِناتْ

رَاكِدَ الأَلْحانْ

هائِمٌ قَلْبي بأَعْماقِ الحَيَاةْ

تَائِهٌ حَيْرانْ

إنَّ للحُبِّ على النَّاسِ يَدا

تَقْصِفُ الأَعْمارْ

وَلَهُ فَجْرٌ على طُولِ المدى

سَاطِعُ الأَنْوارْ

ثَوْرَةُ الشَّرِّ وأَحْلامُ السَّلامْ

وجَمالُ النُّورْ

وابتسامُ الفَجْرِ في حُزْنِ الظَّلامْ

في العُيونِ الحُورْ

شرح ومعاني كلمات قصيدة رفرفت في دجية الليل الحزين

قصيدة رفرفت في دجية الليل الحزين لـ أبو القاسم الشابي وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي