سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
أبيات قصيدة سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي لـ طريح بن إسماعيل الثقفي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
لأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةً
وَأَنتَ لما اِستَكثُرتُ من ذاكَ حاقِرُ
فَأَرجِعُ مَغبوطاً وَتَرجِعُ بِالتّي
لَها أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرُ
وَقَد قُلتُ شِعراً فيكَ لكِن تَقولُهُ
مَكارِمُ مَمّا تُبتَنى وَمفاخِرُ
قَواصِرُ عَنها لَم تَحُط بِصِفاتِها
يُرادُ بِها ضَربٌ مِن الشِعرِ آخِرُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
قصيدة سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي لـ طريح بن إسماعيل الثقفي وعدد أبياتها خمسة.
عن طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف) ، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
