سقى الله أطلالا بنعم ترادفت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سقى الله أطلالا بنعم ترادفت لـ قيس بن الحدادية

اقتباس من قصيدة سقى الله أطلالا بنعم ترادفت لـ قيس بن الحدادية

سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت

بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا

فَإِن كانَتِ الأَيّامُ يا أُمَّ مالِكٍ

تُسَلّيكُمُ عَنّي وَتُرضي الأَعادِيا

فَلا يَأمَنَن بَعدي اِمرِؤٌ فَجعَ لَذَّةٍ

مِنَ العَيشِ أَو فَجعَ الخُطوبِ العَوافِيا

وَبُدِّلَت مِن جَدواكِ يا أُمَّ مالِكٍ

طَوارِقُ هَمٍّ يَحتَضِرنَ وَسادِيا

وَأَصبَحتُ بَعدَ الأُنسِ لابِسَ جُبَّةٍ

أُساقي الكُماةَ الدارِعينَ العَوالِيا

فَيَومايَ يَومٌ في الحَديدِ مُسَربَلا

وَيَومٌ مَعَ البيضِ الأَوانِسِ لاهِيا

فَلا مُدرِكاً حَظّاً لَدى أُمِّ مالِكٍ

وَلا مُستَريحاً في الحَياةِ فَقاضِيا

خَليلَيَّ إَن دارَت عَلى أُمِّ مالِكٍ

صُروفُ اللَيالي فَاِبعَثا لِيَ ناعِيا

وَلا تَترُكاني لا لِخَيرٍ مُعَجَّلٍ

وَلا لِبَقاءٍ تَنظُرانِ بَقائِيا

وَإِنَّ اَلَّذي أَمَّلتُ مِن أُمِّ مالِكٍ

أَشابَ قَذالي وَاِستَهامَ فُؤادِيا

فَلَيتَ المَنايا صَبَّحَتني غُدَيَّةً

بِذَبحٍ وَلَم أَسمَع لِبَينٍ مُنادِيا

نَظَرتُ وَدوني يَذبُلٌ وَعِمايَةٌ

إِلى آلِ نُعمٍ مَنظَراً مُتَنائِيا

شَكَوتُ إِلى الرَحمَن بُعدَ مَزارِها

وَما حَمَّلَتني وَاِنقِطاعَ رَجائِيا

وَقُلتُ وَلَم أَملِك أَعَمرُو بنُ عامِرٍ

لِحَتفٍ بِذاتِ الرَقمَتَينِ يَرى لِيا

وَقَد أَيقَنَت نَفسي عَشِيَّةَ فارَقوا

بِأَسفَلَ وادي الدَوحِ أَن لا تَلاقِيا

إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ

فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا

شرح ومعاني كلمات قصيدة سقى الله أطلالا بنعم ترادفت

قصيدة سقى الله أطلالا بنعم ترادفت لـ قيس بن الحدادية وعدد أبياتها ستة عشر.

عن قيس بن الحدادية

قيس بن منقذ بن عمرو، من بني سلول بن كعب من خزاعة. كان شجاعاً فاتكاً كثير الغارات، تبرّأت منه خزاعة في سوق عكاظ وأشهدت على أنفسها أنها لا تحتمل جريرة لَهُ ولا تطالب بجريرة عليه فَنُسِبَ إلى أُمه وهي من بني حِداد من (محارب) ، وذهب المرزباني إلى أنها من بني الحُداد من كنانة. شعرهُ من الطبقة الثانية في عصرهِ وكان يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعي وَلَهُ فيها شعر بديع الصنعة. قتله بعض بني مزينة في غارة لهم.[١]

تعريف قيس بن الحدادية في ويكيبيديا

قيس بن الحدادية الخزاعي شاعر جاهلي من الصعاليك، كان شجاعا فاتكا كثير الغارات، تبرأت منه خزاعة في سوق عكاظ وأخبرت أنها لا تحمل جريرة له أو تطالبه بجريرة عليه، كان يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعية وله فيها شعر بديع. قتله بنو مزينة في غارة لهم. والحدادية أمه وهي من بني حداد من كنانة، وهناك قوم يجعلونها من حداد محارب، وحداد بالضم من كنامة وحداد بالكسر من محارب.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي