سقيا لبغداد وأيامها

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سقيا لبغداد وأيامها لـ أبو نواس

اقتباس من قصيدة سقيا لبغداد وأيامها لـ أبو نواس

سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها

إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ

مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى

لَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ

تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقوا

قَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ

وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌ

تَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ

يَسقيهُمُ ذو وَفرَةٍ أَحوَرٌ

يُسيلُ صُدغاً فاتِرُ الطَرفِ

يُكَسِّرُ الراءَ وَتَكسيرُها

يَدعو إِلى السُقمِ مَعَ الحَتفِ

إِن رامَ إِعجالاً أَبى رَدفُهُ

أَو رامَ عَطفاً جُرَّ لِلعَطفِ

يَسقيهُمُ حَمراءَ ياقوتَةٌ

تُسرِجُ في الكَأسِ وَفي الكَفِّ

يَسقيهُمُ مَمزوجَةً تارَةً

وَتارَةً يَسقي مِنَ الصِرفِ

حَتّى رَماهُ السُكرُ في طَرفِهِ

فَباحَ مِن سُكرٍ بِما يُخفي

ثُمَّ تَغَنّى طَرَباً عِندَهُم

وَهوَ مِنَ القَومِ عَلى خَوفِ

ما أَولَعَ العَينَينِ بِالوَكفِ

إِذا تَنَحَّت غُرَّةُ الأَنفِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة سقيا لبغداد وأيامها

قصيدة سقيا لبغداد وأيامها لـ أبو نواس وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن أبو نواس

أبو نواس

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي